«الشباب المصري» يعزز حضوره الإقليمي والدولي.. لقاء موسع مع قيادات شبابية ليبرالية إفريقية ودولية
أعربت الدكتورة نفين فارس، عضو مجلس الشيوخ، عن خالص شكرها وتقديرها للدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس الشباب المصري، على الدعوة الكريمة لاستقبال الدكتورة كوثر مواس، رئيسة شبكة الشباب الليبرالي الإفريقي، وعدد من القيادات الشبابية الليبرالية الإفريقية والدولية، في لقاء شهد مناقشات مثمرة حول آفاق التعاون المشترك والقضايا ذات الاهتمام الإقليمي والدولي.
وأكد الدكتور محمد ممدوح، باسم مجلس الشباب المصري، أن قوة المجتمع المدني المصري لا تقتصر على تأثيره داخل مصر، وإنما تمتد إلى قدرته على الحضور إقليميًا ودوليًا، وبناء علاقات وشراكات تسهم في تعزيز حضور مصر وفتح دوائر جديدة للتعاون.
وأوضح ممدوح أن اللقاء جمعه بالدكتورة كوثر مواس، رئيسة شبكة الشباب الليبرالي الإفريقي، وكنزة صمود، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالاتحاد الدولي للشباب الليبرالي، ومورييل تن بروميلهويس، مديرة العلاقات الدولية بحزب الديمقراطيين 66 الهولندي، حيث تناول عددًا من الملفات المهمة، من بينها مستقبل التعاون في إفريقيا، وحقوق الإنسان، وتمكين الشباب، والاستثمار، والهجرة، والطاقة، والأمن المائي، إلى جانب الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
وأشار رئيس مجلس الشباب المصري إلى أن المجلس يُعد عضوًا مؤسسًا في الشبكة الإفريقية منذ عام 2022، ويتمتع بالعضوية الكاملة في الاتحاد الدولي للشباب الليبرالي، فضلًا عن تمتعه بالصفة الاستشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، إلى جانب شبكة واسعة من العلاقات التي جرى بناؤها على مدار سنوات داخل القارة الإفريقية وعلى المستوى الدولي.
وأكد أن المجتمع المدني المصري يمكنه أن يمثل رافدًا مهمًا للتحرك المصري تجاه القارة الإفريقية، من خلال بناء علاقات «من المجتمع إلى المجتمع ومن الشباب إلى الشباب»، بما يسهم في تعزيز التواصل مع الشبكات والقيادات الإفريقية الحالية والصاعدة.
وأضاف ممدوح أن العلاقات الحقيقية لا تُبنى وقت الحاجة إليها، وإنما تُبنى قبل ذلك بسنوات، مشددًا على أهمية استمرار العمل من أجل حضور مصري مؤثر ومحترم، يقوم على الثقة والتعاون، ويعزز قدرة المجتمع المدني على أن يكون جزءًا من قوة مصر وتأثيرها إقليميًا ودوليًا.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة نفين فارس تقديرها للدور الذي يقوم به مجلس الشباب المصري في دعم التواصل الشبابي والمجتمعي، وتعزيز العلاقات المصرية مع مختلف الكيانات والشبكات الشبابية على المستويين الإفريقي والدولي، معربة عن شكرها للمجلس على هذه الدعوة الكريمة واللقاء المثمر.