كتب: حمدى حسن عبدالسيد
تقدم شاشة القناة الثانية بالتليفزيون المصري، مساء الجمعة، سهرة خاصة من برنامج «هنا ماسبيرو»، تحت عنوان «نصر أكتوبر.. حكاية وطن لا يعرف المستحيل»، في إطار الاحتفاء بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، واستحضار صفحات من البطولة والتضحية التي سطرها أبناء مصر خلال ملحمة العبور.
وتتناول السهرة عددًا من الحكايات المرتبطة بانتصار أكتوبر، من بينها قصة البطل النوبي أحمد إدريس، صاحب فكرة استخدام اللغة النوبية في الاتصالات العسكرية خلال حرب أكتوبر، وما ارتبط بها من دور في تأمين الاتصالات ونقل المعلومات خلال المعركة.
وتستضيف الحلقة نخبة من الشخصيات للحديث عن ذكريات النصر ودور الفن والتراث في توثيق البطولات، من بينهم الفنان النوبي الكبير كرم مراد، عازف العود والمطرب، إلى جانب الشاعر الكبير والبطل عبد العزيز زين العابدين.
كما تستضيف السهرة الأستاذ إيهاب أحمد إدريس، نجل البطل أحمد إدريس، للحديث عن سيرة والده ودوره في قصة «شفرة النصر»، إلى جانب صهيب، حفيد البطل أحمد إدريس، في حضور يعكس امتداد ذاكرة أكتوبر من جيل إلى آخر.
أحمد زعيتر: نحرص على تقديم حكايات أكتوبر للأجيال الجديدة
وقال الدكتور أحمد زعيتر، رئيس تحرير البرنامج ومعد السهرة: «حرصنا في هذه الحلقة على تقديم نصر أكتوبر من زاوية إنسانية ووطنية، من خلال استعادة قصص أبطال قدموا نماذج حقيقية في التضحية والانتماء، والتوقف أمام تفاصيل ربما لا يعرفها الكثيرون من الأجيال الجديدة».
وأضاف زعيتر: «قصة البطل أحمد إدريس تمثل واحدة من الحكايات المهمة التي تكشف كيف شارك أبناء مصر من مختلف ربوع الوطن في صناعة النصر، ولذلك حرصنا على أن يكون حضور أسرته جزءًا أساسيًا من السهرة، حتى تظل هذه البطولات حاضرة في الذاكرة الوطنية».
وأكد أن «هنا ماسبيرو» يسعى من خلال هذه السهرة إلى الجمع بين التاريخ والفن والحكاية الإنسانية، بما يتيح للمشاهد الاقتراب من تفاصيل ملحمة أكتوبر بعيدًا عن السرد التقليدي، مع الحفاظ على قيمة الحدث ومكانته في وجدان المصريين.
وتقدم السهرة الإعلامية دينا فاروق، وإعداد ورئاسة تحرير الدكتور أحمد زعيتر، فيما يتولى الإخراج الأستاذ محمد هاشم.
ومن المقرر أن تذاع سهرة «نصر أكتوبر.. حكاية وطن لا يعرف المستحيل» في تمام الساعة الثانية عشرة منتصف الليل، مساء الجمعة، على شاشة القناة الثانية بالتليفزيون المصري.
وتأتي الحلقة لتستعيد جانبًا من الذاكرة الوطنية لنصر أكتوبر، وتسلط الضوء على نماذج من البطولة والتضحية، بما يربط الأجيال الجديدة بتاريخ معركة العبور وما حملته من قصص ستظل جزءًا من ذاكرة الوطن.