رئيس مدينة أبوصوير بمكتبه في الشارع: حسني راشد نموذج للمسؤولية القريبة من الناس
حسين السمنودي
في مشهد فريد يعكس معاني القيادة المخلصة والعمل الدؤوب، استطاع الأستاذ حسني راشد، رئيس مركز ومدينة أبو صوير بمحافظة الإسماعيلية، أن يكون نموذجًا يحتذى به في المسؤولية القريبة من نبض الشارع وهموم المواطنين.فقد خرج من أروقة مكتبه المكيف وكرسيه المريح ليجعل الشارع مكتبه الحقيقي، حيث أصبح قريبًا من الناس، يستمع إلى مشاكلهم مباشرة،وبدون أي معوقات تحول بينع وبينهم . ويعمل بلا كلل لتلبية احتياجاتهم وحل مشكلاتهم. هذه الصورة التي تجمع بين البساطة وروح الوطنية والمحبة والعمل الجاد تعكس رؤية قيادية مختلفة تقوم على التواجد المستمر مع الناس والاستماع إليهم دون حواجز أو مكاتب مغلقة.
وتجسد هذه التجربة أملًا جديدًا لدى سكان أبو صوير، الذين وجدوا في رئيس مجلسهم ومسؤول مدينتهم شخصًا يعكس قيم الاحترام والعمل الصادق. وتواجده المستمر بين الأهالي في الشوارع ليلاً ونهارًا، واستعداده للرد على الاتصالات في أي وقت، جعل منه رمزًا للمسؤول الذي لا يكتفي بإدارة مكتبه من خلف الأبواب المغلقة، بل يفتح آفاقًا جديدة لثقة المواطنين في قياداتهم.
فأهل أبو صوير لم يعهدوا سابقًا مسؤولًا بهذا القرب منهم، إذ استطاع الأستاذ حسني راشد أن يكسر الحواجز بين المسؤول والمواطن، فكلما خرج المواطنون وجدوه بينهم، يستمع إلى مطالبهم بعين الحكيم، ويدير الحوار بروح الأب والأخ والقريب والقائد الذي يسعى إلى راحة الجميع. لم يكن مكتبه إلا أداة إدارية؛ أما قلب العمل الحقيقي، فهو حيث يكون الناس، وهو النهج الذي جعله يحظى بحب الأهالي وثقتهم.
الأستاذ حسني راشد لم يقتصر دوره على التواجد فقط، بل امتدت جهوده لتشمل تطوير الخدمات بشكل مباشر وسريع، مع متابعة دقيقة لكل صغيرة وكبيرة في المدينة. ولم يكن تواجده مجرد حضور رمزي، بل هو عمل يومي حقيقي يتسم بالجدية والشفافية ومعاقبة المقصرين فى حق الأهالي وطلباتهم المشروعة والقانونية فى مدينته . هذا النهج يعكس رؤية المسؤول الذي يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، ويعمل بكل تفانٍ ليقدم نموذجًا مشرفًا للإدارة المحلية.
والاهتمام الذي يوليه الأستاذ حسني راشد للمواطنين لا ينبع من واجب وظيفي فحسب، بل من التزام أخلاقي عميق تجاه أهالي أبو صوير. وهو الشخص الذي سبقته أخلاقه فى كل مكان عمل فيه .وهو الذي لم يجعل من مكتبه حصنًا يعزله عن الناس، بل جعله عنوانًا للثقة والشفافية. ومواطنو المدينة يثنون عليه، ليس فقط لما يقوم به من عمل، ولكن لما يعكسه من قيم إنسانية تُشعر الجميع بأن هناك مسؤولًا يحمل همومهم بصدق.
هذا التفاعل الإيجابي بين القيادة والأهالي في أبو صوير يعكس نموذجًا يجب أن يُحتذى به في مختلف المدن والمراكز. فالمسؤول الذي ينزل إلى الشارع، يسمع شكوى الناس مباشرة، ويقف بجانبهم في كل تفاصيل حياتهم، هو المسؤول الذي يخلق فارقًا حقيقيًا. وتجربة الأستاذ حسني راشد ليست مجرد تجربة إدارية ناجحة، بل هي رسالة أمل لكل مواطن بأن هناك قيادات قادرة على حمل الأمانة بكل صدق وإخلاص.
هكذا يصبح الأستاذ حسني راشد رمزًا لما يمكن أن يكون عليه المسؤول الناجح: قريبًا من الناس، مستمعًا لهم، وعاملاً على تحسين حياتهم كل يوم. فأهل أبو صوير يرفعون له القبعة احترامًا وتقديرًا، شاكرين جهوده التي أضاءت دروبهم، ومعربين عن امتنانهم لمسوؤل لم يخيب آمالهم في وقت هم في أمسّ الحاجة فيه إلى قيادات صادقة ومخلصة.
تلك الكلمات ليست نفاقا بل تعكس الحقيقة على أرض الواقع للجميع .تحيا مصر ويحيا فيها الشرفاء ومحبي الوطن .