حسن الخاتمة وجمال السيرة الطيبة
بقلم/ أشرف عبدالعال
ان حسن الخاتمة وجمال السيرة الطيبة هما من أعظم النعم التي يطلبها الإنسان من الله. فحسن الخاتمة يعني أن يختتم المرء حياته بطاعة الله تعالى، وأن يكون آخر ما يقوم به من عمل في الدنيا في طاعة الله، كأن يموت على توبة، أو في عمل صالح. يُقال عن حسن الخاتمة إنها بشارة من الله لعبده، تدل على قبوله له ورحمته به.
أما جمال السيرة الطيبة، فهو أثر الإنسان في الدنيا الذي يبقى بعد وفاته، ويتمثل في محبة الناس له، ودعواتهم له بعد رحيله، وذكرياتهم عنه بأعماله الصالحة وكلماته الطيبة. السيرة الطيبة هي إرث معنوي يُخلّف أثرًا جميلاً وذكرى حسنة، وهي وسيلة للعيش في قلوب الناس ووجدانهم بعد الموت.
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له"، فهذا الحديث يدل على أهمية أن يترك الإنسان أثرًا طيبًا يستمر بعد وفاته، ويعود عليه بالخير والرحمة.
، اللهم ارزقنا حسن الخاتمة، وثبّت قلوبنا على طاعتك ومرضاتك. اللهم اجعلنا من الذين يرحلون عن هذه الدنيا وقد تركوا فيها أثرًا طيبًا، وعملًا صالحًا، وذكرًا حسنًا، وذرية صالحة تدعو لنا.
اللهم اجعل آخر كلامنا في الدنيا "لا إله إلا الله"، وارزقنا الموت على طاعتك، واجعل خير أيامنا يوم لقائك يا أرحم الراحمين.
الله ولي التوفيق