رحاب حبشي
من منا لا يريد بلده تتحرك لوقف هذه المجازر الدمويه التى تحدث حاليا ف غزة و العدوان علي لبنان!!
لاسيما أننا نتألم و نجاهد بما نستطع ( قول كلمه الحق _ و المقاطعه للسلع الاجنبية) و بين أنفسنا أو بين بعضنا أحيانا نريد بلدنا أن تأخذ خطوة لكى تحارب حتى أننا نحلم بالانتصار و هزيمه الكيان الصهيونى .. هذه ليس أمال المصريين فقط بل كل الشعوب العربيه يريدوا جيوش بلادهم تتحرك و تخطو خطوة ضد الاحتلال الاسرائيلي و عملياته الدمويه نحو أخواتنا و أطفالنا
ولكن هل هذا سهل و بسيط؟؟!
نحن على أرض الواقع ، الامر يدرس اكثر من مرة ف الدقيقة مرة و ثانيه و ثالثه
نحن كمصريين موقفنا اقتصاديا متعثر جدا .. لا ننكر أن هناك و هنا فى بناء و تطورات ف كثير من المجالات ولكن لا نغفل ولا نغض أبصارنا على تعثرنا و حالتنا الاقتصاديه بعيدا عن السبب فهذه حقيقتنا .... المواطن المصرى يعانى حاليا لتدبير وجبه متكامله لأطفاله ، هل مستعد لدخول الدوله حرب حاليا و نستغنى عن سلامنا؟!
ليست أنانيه و لكن الامر بحتاج الكثير من التعقل و الواقعيه عندما تتحدث و عندما تتحدث عن موقف بلدك ... لا نقل أن نجلس نشاهد و نحن مكتوفي الايادى ، ولكن من أراد السلام يتجهز بشكل صحيح للحرب حتى يضمن أنه سيخرج منها منتصرا لكن لا تدخل بدخول متهورا مغامرأ بالكبير و الصغير
هل في دوله عربيه قوتها الأن تسمح بأن تحارب و تقف أمام كائن زومبي لا يؤمن بشئ سوى الموت و الدمار؟!
يجب علينا أن نفرق بين إيماننا و الوقوف بجانب القضيه الفلسطينيه و الايمان ببلدنا وعدم تعرضها لسوء أبدا
مصر اقتصاديا بعد حرب ١٩٧٣.. عانت مصر كثيرا من العديد من التبعات الاقتصادية للحرب ، والتي أثرت على إنتاج الدولة من العديد من المنتجات ومنها المواد البترولية، وإيرادات السياحة غيرها من القطاعات اتلي تأثرت بشكل كبير وملحوظ وهو ما أثر بشكل طبيعي على الاقتصاد
الحروب تأتى بالخراب حتى للمنتصر فليس بالساهل أن يتحرك أحدهم