بدون عنوان /شيفاتايمز
مقال /أمنية محمد -مكتب دراو
أمسكت قلمي لكتابة ذلك المقال و انا شديدة الحزن عما يحدث لأشقائنا علي أرض فلسطين ، فخدعتني افكاري و اصبحت في حيرتٍ فاستعنت بقلمي أيضا عن تحديد عنوان ، لاكتبه و انا مستسلمة بدون عنوان ، بدأت القصة و لم تنتهي حتي الآن علي أرض الزيتون ،منذ ذلك الوعد بتأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين منذ عام ١٩٢٦،وعد لم أفهمه ،من من و لمن ،و ما احقيت بلفور لكتابته و ما احقيت من لبي النداء ،تم تهجير أصحاب الأرض و تمكين الغرباء ، فنعكسة الآية ،و بدأ الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ،فلسطين صاحبة الأرض المقدسة التي خطت عليها اقدام الانبياء و أسري الرسول في ليله الاسراء والمعراج من المسجد الحرام الي المسجد الأقصى و بها دفن الخليل ابراهيم و يعقوب ،سوف تظل مقبرة لكل يهودي حاول أن يستمد شعبها أو يأخذ أرضها ،اولئك اليهود الذين سلبوا من الأطفال الأبرياء حقهم ،لا نحتاج الي استغاثة بحقوق الطفل أو الإنسان ، فشعب الفلسطيني قادر علي الصمود ،و أختم مقال بأن اقول و بكل فخر علي أرض فلسطين شهيد يسلم شهيد .
بدون عنوان /شيفاتايمز
مقال /أمنية محمد -مكتب دراو

