recent
أخبار ساخنة

غـياب القدوة وأثرها في حياتنا بقلم/ أشــــرف عبدالعال

شيفاتايمز SHEFATAIMS
الصفحة الرئيسية

 







غـياب القدوة  وأثرها في  حياتنا





                    بقلم/ أشــــرف  عبدالعال 

عندما غابت القدوة من مجتمعنا غابت الأخلاق وغابت المبادئ

فأصبح كل شيء مباح ولا قيمة له

تفتت العلاقات الأسرية والمجتمعية غابت القدوة في المنزل بانشغال رب الأسرة في عمله وسعيه وراء متطلبات الحياة فكان ذلك له الأثر الأكبر علي الأسرة  فحدث البعد عن الأسرة وبالتالي عدم المتابعة وقلة الرقابة وأصبح عدم التواصل سمة الحياة الأسرية وغابت القدوة المدرسية وأصبح المدرسون منشغلين بعملهم  أكثر من التربية التي يأتي بعدها التعليم 

كيف لأب  يمنع ابنه أو المدرس يمنع طالب أو تلميذ عن التدخين وهو يدخن كيف يقتنع الطالب والابن المتطلع لقدوة يقتدي بها وتكون له مثل أعلي يدخن ويفعل الخطأ فلابد من أنه يبحث عن قدوة له فبحث عن المشهورين المتصدرين المشاهد علي التواصل  الاجتماعي وفي حياتنا من مغنين و فنانين ولاعبين كرة وإلى ذلك من القدوة الشبابية التي يتم تقليدها دون النظر لأخلاقها في اللبس وقصة الشعر وأصبح أولادنا بعيدين عن القيم والأخلاق والمبادئ التي تميز مجتمعاتنا الشرقية في ترابطها وتماسكها 

      يجب علي الأب أن يرجع ليكون قدوة لأبنائه لأنهم يقلدونه في الصح والخطأ وعلي المدرس يرجع لدوره التربوي واحتواء التلاميذ والقرب من تفكيرهم حتي يتم ارجاعهم للطريق السليم واتخاذه قدوة في الأخلاق والتعامل في حال غياب القدوة والمثل السليم الذي يحتذى ويقتدى به  يتم البحث عن القدوة والمثل السيء وبعد ذلك يكون الندم ونقوم بمحاولات فاشلة لتغير ما تربي ونشأ عليه الأبناء ويرجع ذلك لعدم اتباع التعاليم الدينية والبعد عنها فكيف لأب أن يقنع ابنه بالصلاة وهو لا يصلي وكيف يقنعه بالصح وهو يفعل الخطأ ولا تجعلوا أولادكم يبحثون عن قدوة والمثل السيء الذي يقتدوا به من الشخصيات السيئة في أخلاقها وتعاملاتها وملابسها وحياة المستهترين الذين يقلدون الغرب في كل شيء من عادات وتقاليد لا تتماشي مع مجتمعنا وتعاليم ديننا ومبادئ وأخلاق مجتمعنا الشرقي. 

     ويجب رجوع ومراجعة الآباء  والمدرسين والمدربين وكل من يتعامل مع أولادنا فكل تعاملاتهم لأننا مراقبون من أبنائنا ليقوموا بتقليدهم وفعل ما يفعلون ويتكلموا بما يتكلمون فاجعلوهم يسمعون أفضل الكلام ويتعلمون مكارم الأخلاق وحسن التعامل  اجعلوهم يقلدوكم في اللبس والاحتشام لكي يتربوا علي مكارم الأخلاق وتكونوا نعم القدوة المثل الذي يقتدوا به فلابد من الرجوع للقيم الأخلاقية والترابط الأسري والتقارب الفكري والنزول لدرجة تفكير أولادنا حتي يتم التعامل معهم والحفاظ علي مجتمع صحي سليم. وأسرة متماسكة تعود بالنفع علي المجتمع كله بالأخلاق والرقي في تعاملاتها وتختفي الأمثلة السيئة والمشينة لنا ولمجتمعنا. 

حفظ الله  أولادنا وحفظ أوطاننا من كل شر يارب العالمين








غـياب القدوة  وأثرها في  حياتنا

بقلم/ أشــــرف  عبدالعال

عندما غابت القدوة من مجتمعنا غابت الأخلاق وغابت المبادئ

google-playkhamsatmostaqltradent