مقال بقلم /أمنية محمد
توحيد الرؤى بين مصر و السودان و استمراره الي وقتنا الحالي ليس بأمر غريب حيث تعود ادراجها منذ عهد الفراعنة ، فقد تتمثل السودان لمصر الواقي الحامي من جهة الجنوب ممتدة للبحر الأحمر لمصر ، لذلك يعد امنها و استقرارها تأثير على مصر سواء بالإيجابي او السلبي، كان للسودان دور مميز أثناء الاحتلال الاسرائيلي و الحرب ٦ أكتوبر ، بالرغم من ان الجميع يعلم أن موعد حرب أكتوبر لم يعلمه أحدا سوي عناصر الجيش المصري، بمجرد اندلاع الحرب ارسلت البلاد العربية دعمهم للجيش المصري مثل الكويت والسعودية و الجزائر و غيرهم و جاء دور السودان حيث لعبت دور بارز في الحرب و ارسلت لواء مشاة الجبهة المصرية مع عدد من المتطوعين السودانيين، ظلوا الي ان عبروا القناة مع المصريين، اقامت السودان قنصليه سودانية على أرض مصر في محافظة اسوان لتقوية العلاقات القائمة و إقامة تبادلات تجارية، و لم ينتهي ذلك الي هذا الحد فقد جمع بين اهلهم اللون و الشكل و الدم، في عهد الملك فاروق خضعت مصر و السودان لحاكم واحد في ظل تبديد الحدود القائمة و عين الملك فاروق الأول الملك عليهم الي ان جاء الاحتلال البريطاني لتسمية السودان باسم السودان الانجليزي المصري من ١٨٩٩و ١٩٥٦، اما ما يجول في الأركان الان و هدفه تزعزع تلك العلاقات و اتباع الإعلام لدبلوماسيات ليست لها مبرر ، مصر ليس لها طرفا في النزاع القائم بين الجيش السوداني متمثل في عبد الفتاح البرهان و حميدتي ، بات الشعب السوداني ضحية لمؤمرة خارجية أطرافها معلومة، ما يحدث في السودان مؤشر لحدوث حرب اهليه، لابد من تدخل للدول العربية للحد من اراقة الدماء لشباب الشعب السوداني، و صد اي دوله دخيله هدفها نهب خيرات بلدنا ،لندعو الله أن يحمي شعب السودان و جميع الدول العربية.
مقال بقلم /أمنية محمد
