القرارات الجديدة بدخول الأخوة السودانيين إلى مصر هدفها التنظيم وليس التقييد /شيفاتايمز
بقلم /أمنية محمد
وضح السفير احمد ابو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية للرد اسباب وضع الإجراءات الجديدة و هدفها وضع إطار تنظيمي لعملية دخول الأخوة السودانيين لمصر بعد مرور 50 يوم على الأزمة و ليس الغرض منع او الحد من دخول السودانيين إلى مصر.
وجاء ذلك ردا على استفسار عدد من المحررين الدبلوماسيين حول خلفية وأسباب القرار الذي اتخذته مصر اليوم 10 يونيو الجاري بفرض تأشيرة دخول للمواطنين السودانيين القادمين إلى مصر.
وأضاف بأن مصر استقبلت أكثر من ٢٠٠ ألف مواطناً سودانياً منذ اندلاع الأزمة وحتى اليوم، وتعد من أكثر دول الجوار استقبالاً للأشقاء السودانيين، وتضاف تلك الأعداد إلى ما يقرب من ٥ مليون مواطناً سودانياً متواجدين بالفعل في مصر منذ ما قبل بداية الأزمة، ومن هنا يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن مسئولية توفير البنية الأساسية الصحية والتعليمية والسكنية لكل هؤلاء تقع على عاتق الحكومة المصرية المسئولة عن توفير الخدمات الأساسية للمواطنين السودانيين المتواجدين على أراضيها.
و قال السفير أبو زيد، أنه قد خلال الفترة الماضية انتشرت بعض لأنشطة غير قانونية يضطلع بها أفراد ومجموعات على الجانب السوداني من الحدود، من خلال تزوير تأشيرات الدخول إلى مصر بغرض التربح، مستغلة حاجة المواطنين السودانيين للقدوم لمصر والنوايا الطيبة للجانب المصري في التجاوب واستيعاب التدفقات الكبيرة للوافدين. أدى كل ذلك الي استحداث السلطات المصرية إجراءات تنظيمية تعتمد على التأشيرات
و ختم المتحدث باسم الخارجية تصريحاته يؤكد ، أن عملية دخول المواطنين السودانيين إلى مصر تخضع لقواعد وإجراءات يتم استحداثها وتنظيمها من خلال اللجان القنصلية المشتركة مع الجانب السوداني، والتي تجتمع بشكل مستديم لمراجعة وتحديث الإجراءات ذات الصلة.
القرارات الجديدة بدخول الأخوة السودانيين إلى مصر هدفها التنظيم وليس التقييد /شيفاتايمز

