✍🏻 الاستاذ سيد محمود رضوان
إن الذي يهزأ من المعلم (المدرس) ويستصغر عمله الذي يقوم به فهو
أولا
لا يؤمن بشرف الرسالة التي يحملها رسالة الأنبياء والرسل
ثانيا
لا يدرك عظم العمل الذي يقوم به و يصغر ويهون من شأن الذي علمه وعلم أولاده
وينساق خلف هؤلاء التافهبن المثبطين الذين ي
قيسون ويقيمون الناس بما لديهم من أموال وعقارات و.......
إن الناظر لحياة النبي صلى الله عليه وسلم وهو أفضل الخلق عاش حياة الكفاف ولكنه كان أغنى الناس نفسا وهكذا المعلم المقتدي به صلي الله عليه وسلم. غني النفس وإن عانى وقاسى من ضيق ذات اليد أحيانا .
ثالثا
إن المعلم يكفيه شرفا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله وملائكته وأهل السموات والأرضين حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير)). فهذا الحديث يكفيه وان لم يشعر به أحد أو لم يقدره الذين من حوله فيكفيه تقدير الله له ويكفيه صلاة الله وملائكته وأهل السموات عليه .
أيها المعلم انظر لفضلك و عظم عملك و من يقدر هذا الفضل وهذا العمل إنه الله وملائكته وكل أهل السموات وكل ما على الأرض من دواب حتى النملة في جحرها وكل ما في البحر من حوت وغيره .
يوم تقدر البهائم العجماء
دور المعلم ولا يقدره بعض البشر العقلاء فقل لهؤلاء ( سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ) .
✍🏻 سيد محمود رضوان