recent
أخبار ساخنة

جريدة شيفاتايمز(بداية جديدة / الاخلاق) فاطمه مصطفى استشاري الصحه النفسيه العلاقات الاسريه

شيفاتايمز SHEFATAIMS
الصفحة الرئيسية

 

















(بداية جديدة / الاخلاق)
✍🏻 فاطمه مصطفى  استشاري الصحه النفسيه العلاقات الاسريه













" الاخلاق " مفهوم يدركه كل فئات المجتمع و جيل وراء جيل تم تنشئته الاجتماعية وفقا لمعايير و قناعات مختلفة كلا مننا على حدى ...و نرى ان مفهوم الاخلاق قد تغير على مدار السنين و الاعوام و فى نفس الوقت الاجيال الحالية  يختلف مفهومها عن الاجيال السابقة  و من هنا ياتى سؤال غاية  فى الاهمية هل فعلا تتغيرالاخلاق و تختلف من جيل الى اخر ؟؟؟؟ ام هناك انهيار فى المعايير و المقاييس و خلل فى الاسرة  ادى الى هذا الاختلاف ؟؟؟
بكل بساطة يقول علماء الاجتماع ان " الاخلاق "  تنبع من التنشئة الاجتماعية للفرد داخل اسرته اولا حيث ان الاسرة هى المصدر الاساسى و ياتى بعدها المجتمع و الافراد المحيطة  به بالطبع تاثر بطريقة  سلبية  او ايجابية على الفرد و من هنا يتضح تاثير الاسرة و دورها الاساسى فى مفهوم"  الاخلاق " و لكن هل الاخلاق مقتصرة فقط على المجتمع و علماء النفس و الاجتماع ام هناك راى اخر و هو راى دينى ....تعددت الاسئلة و اختلفت و تنوعت و هذا يجعلك عزيزى القارئ متشتت فى مفهومك للمعنى و الاجابة ايضا على كل هذا الكم من الاسئلة  و لكنى سوف اسهل عليك كل هذا العناء بطريقة اكثر سهولة فى نقطتين اساسيتين و هما :
راى علماء الاجتماع  و النفس عن مفهوم الاخلاق و اهميته .


راى الدين عن مفهوم الاخلاق  و اهميته .
راى علماء الاجتماع و النفس عن مفهوم الاخلاق ....نلاحظ انها تعددت الاراء و النظريات على مر العصور للوصول الى تعريف ثابت " للاخلاق " و كون ان هذا المصطلح  يعتبر متغير نتيجة  التنشئة 


الاجتماعية  و اختلاف ثقافتها و مستوى تعليمها  و العوامل المتداخلة عليها اصبح  تعريفه  تعريف دقيق امر غاية  فى الصعوبة و لكن هناك ثوابت  و اصول اثبتها علماء الدين و بالاخص " القران الكريم " حيث قال الله سبحانه و تعالى " و انك لعلى خلق عظيم " و هنا كان يقصد الله سبحانه و تعالى سيدنا محمد ( صلى الله عليه و سلم ) و من هنا ياتى تقديس واضح  و صريح لمفهوم " الاخلاق " و اختصها الله سبحانه و تعالى فى سيدنا محمد ...و هنا ياتى مفهوم اخر للاخلاق و هى التقديس حيث ان رب الكون كله اعلن و بوضوح تام ان " الاخلاق " هى معيار الدين و اساسه و عليها سوف تقاس كل الصفات ....
و هناك أيضا حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " و هذا ايضا نص صريح  و واضح و بسيط  فى مفهومه لاهمية  و تقديس " الاخلاق " و حينما يردد اشرف خلق الله و رب الكون كله سبحانه وتعالى على هذا المفهوم و ينص عليه بوضوح  فهذا  مهناه  ان الدين الاسلامى  و الرسالة الاسلاميه نفسها نزلت تحديدا  لتشرح شرحا بسيط  و تنص على اهمية هذا المصطلح  و قد جاءت فى الاتى :
القناعة ، الرضى ، البر، الإحسان ، الصدق ، الأمانة ، الصبر، الحلم ، الانا ،  الشجاعة ، التحمل ،   التروي ،  الكرم ،  الاعتدال ، الإيثار، العدل ، الحياء ، الشكر، حفظ اللسان والجسد ، الشورى ، الوفاء ، العفة ، التواضع ، العزة ، القوة ، التعاون ، التسامح ، فعل الخير، البعد الشر، المساعدة ، النية الحسنة ، وكف الأذى عن الناس ، طاعة الوالدين ، نشر المحبة ، الستر حفظ السر، المحافظة على الدين ، الصلاة ، التقرب إلى الله ، البعد عن النميمة والغيبة وشتم الناس ،الكلمة الطيبة ، احترام الكبير و العطف على الصغير ،الصدق ، الوفاء ، الولاء ،العرفان ، الحب ، الحفاظ و الوفاء بالعهد ...........و هناك العديد من صفات الاخلاق الطيبة و الحسنة التى لا حصر لها و نلاحظ هنا كل الصفات الخاصة  بمكارم الاخلاق هى عبارات واضحة  و مرادفة  لمعنى الصحة  النفسية  و مدى سلامتها اى ان رب الكون  كله  نص  فى  كتابه العزيز على حق نفسك فى اسعادها و المحافظة على  سلامك النفسى من خلال تنفيذ  نص القران الكريم  و هنا نصل الى نقطة  غاية فى الاهمية  و هى ان مدى سلامك النفسى مقترن بالقران و تنفيذ نصوص الله عز و جل  و اذا ايقنت هذه النقطة  و بدات بالفعل فى تنفيذها فى  حياتك  سوف ترى تحول ملموس و رهيب فى راحة البال  و تحقيق الامنيات  بل  و المستحيلات ايضا و يسر فى طريقك والتوفيق فى  تنفيذ خططك المستقبلية  و  التحلى بالصبر على معوقات الحياة .....و نصل من هنا الى نقطة  فاصلة فى ترتيب و اعادة بناء انفسنا مرة اخرى و القدرة على التحكم فى افعالنا و المحافظة على اتزاننا النفسى و تكون هذه المرحلة بداية جديدة في حياتنا لنحيا بشكل افضل  و اهدى محافظين على مدى اتزان سلامك النفسى ....















(بداية جديدة / الاخلاق)
✍🏻 فاطمه مصطفى  استشاري الصحه النفسيه العلاقات الاسريه







google-playkhamsatmostaqltradent