✍🏻 شيماء شريف
أفادت مصادر بأن الفرقة الرابعة أخلت حواحزها في مدينة حلب وأطرافها، ودفعت بالعناصر إلى محافظة درعا لتعزيز مجمواعتها هناك، بالتزامن مع التصعيد الذي تشهده المحافظة.
وبحسب موقع "عنب بلدي"، فإن حواجز الفرقة الرابعة باتت شبه خالية من العناصر، ونقل عن مصادر قولها، لم يبق سوى ضابط برتبة نقيب أو ملازم وعنصرين على كل حاجز.
ولفت إلى أنه في السابق كل حاجز يتواجد فيه حوالي عشرة عناصر وضابط برتبة مقدم سواء تلك التي في المدينة أو ريفها.
وأوضح المصدر أن انسحاب عناصر الفرقة الرابعة من حواجز ريف حلب الشرقي بدأ متذ صباح أمس الأربعاء، وجرى نقل بعض الأسلحة الثقيلة إلى مكان مغادرتهم في مدينة درعا.
وأكدت مصادر أمنية بحسب الموقع، أن العناصر الذين أرسلوا إلى درعا جميعهم من محافظات حمص، وحماة، ودمشق، والبعض منهم اُعتقل بسبب رفضه تنفيذ الأوامر.
ونوه إلى أن عناصر الفرقة الرابعة من درعا منعوا من مغادرة الثكنات العسكرية للفرقة، وجُردوا من السلاح خشية أن يقوموا بأي تمرد داخل الثكنات العسكرية، وفق ما ذكرته المصادر الأمنية.
إلى ذلك، أشار المصدر إلى منع الإجازات والمغادرات لعناصر الفرقة الرابعة، ورفعت الجاهزية لدى قيادتها في مدينة حلب وريفها، بعد سحب معظم العناصر الموجودين على الحواجز.
يشار إلى أن رئيس اللجنة الأمنية لدى النظام حسام لوقا يصر على تنفيذ شروطهم كاملة، وهدد باقتحام منطقة درعا البلد في حال عدم تنفيذ الشروط المتعلقة بتسليم السلاح وتفتيش الأحياء وتهجير البعض.

