كتبت/ شيماء شريف
اعلن عبدالرسول عبدالفتاح، شقيق الضحية، «حمادة شقيقي يبلغ من العمر 30 سنة، وأثناء الواقعة كنت بسيارتى بقرية الكوبانية، وفوجئت بمكالمة هاتفية من سائق «توكتوك» يخبرنى أن شقيقى «الضحية» وقعت بينه وبين أهل زوجته مشاجرة طاحنة، وحاليًا محبوس داخل شقته على يد «نسايبه» ومتواجد معه بذات المكان نجل شقيقى «عبدالفتاح»، وعليه تجمع عدد من سكان العقار والمنطقة بعد سماعهم أصوات الشجار.سكان منطقة الصداقة الجديدة بمدينة أسوان، على واقعة بشعة، تتجسد فى سقوط شخص من «الصم والبكم» من داخل منزله بالطابق الخامس بالمنطقة، خاصة وأن الضحية الجميع شهد له بحسن الخلق والسمعة الطيبة والمحبة بين سكان الشارع الهادئ، مما دفع لموجة تساؤولات لم تتوقف حتى الآن وعلى الفور قمت بابلاغ أهلى بالتوجه إلى منزل «شقيقى» للتعرف على الموقف والتأكد، لكن حال وصولهم، كانت الصدمة حين وجدوه غارقا فى دمائه ملقى على الأرض داخل «منور العمارة» التى يسكن فيها، ثم أبلغونى «حمادة مات»، وتم نقله إلى المشرحة تحت تصرف الطب الشرعى والنيابة المختصة
وعلم «شقيق الضحية» حسب المعلومات الأولية أن «حمادة» وقعت بينه وبين زوجته وأهلها مشاجرة داخل الشقة، ما إستدعى أحد جيرانه يقيم بذات العقار بالطابق الأول بالتوجه إلى مسكنهم كمحاولة لانهاء الخلافات بينهما، لكن الضحية رفض تدخل الجار ووقعت بينهما مشاجرة أدت لاصابه الأخير.
ونفى «عبدالرسول» بشأن ما يتردد عن قيام «شقيقه» بالاختباء داخل الحمام بعد التعدى على الجار، ومحاولته الهرب من خلال «فتحة الشباك» الصغيرة جدًا متسللاً على «المواسير البلاستيكية» الخاصة بالصرف الصحى، لكنها إنكسرت وانزلق منها وسقط على الأرض ومات.
وأكد «عبدالرسول» أن شقيقه خلوقا وشجاعًا وأن الجار ليس طرفاً ليكون موضع قلق وراء سقوطه، موضحًا أن أصل القضية مع زوجته وكانت تحدث بينهما خلافات دائمة تحت سمع وبصر أهلها علمًا بأنه أنجب منها «3» بنات، وردد قائلاً «دم أخويا مش هسيبه»
مطالبًا: من المحامى العام لنيابات أسوان الكلية المستشار حامد النجار، والطب الشرعى، واللواء هشام سليم، مساعد الوزير لأمن أسوان، وكافة الجهات المختصة بالوقوف بجانبه لاظهار حقيقة