recent
أخبار ساخنة

بعد اعتذار كابتن "حمدان".. ما مصير «قائمة الإنقاذ» في انتخابات نادي أسوان؟

كتبت: أسماء مالك 

منذ ساعات قليلة فاجئنا الكابتن محمد حمدان على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بإعتذاره عن الترشح لرئاسة نادي أسوان الرياضي.
مما فتح باب التساؤلات حول مستقبل «قائمة الإنقاذ»، وما إذا كانت ستواصل مشوارها الانتخابي بالتركيبة نفسها، أم أن غياب مرشح الرئاسة سيدفع إلى ترتيبات جديدة.

السؤال هنا ليس من سيجلس على مقعد الرئيس فحسب، بل مدى قدرة القائمة على الحفاظ على تماسكها وتقديم بديل واضح لأعضاء الجمعية العمومية.
حتى الآن، لا يمكن الجزم بما ستؤول إليه الأمور. فقد تستمر القائمة بأعضائها، أو تطرأ تغييرات على تشكيلها وتحالفاتها، لكن الحسم يظل مرهونًا بما ستعلنه الأطراف المعنية خلال الأيام المقبلة.
وهنا يبرز سؤال أكثر أهمية: هل تمتلك «قائمة الإنقاذ» مشروعًا متكاملًا لمستقبل النادي، أم أن حضورها الانتخابي ارتبط باسم مرشح الرئاسة؟
السؤال لا ينتقص من أحد، لكنه يضع جوهر المنافسة في مكانه الصحيح. فمستقبل نادي أسوان لا ينبغي أن يتوقف على اسم واحد، مهما كانت مكانته؛ بل يحتاج إلى فريق متجانس، ورؤية واضحة، وبرنامج عملي يتناول الإدارة والموارد وسبل تطوير النادي.
كما أن اعتذار مرشح لا يعني بالضرورة انهيار قائمة، مثلما أن بقاء أسمائها لا يضمن استمرار قوتها. الفيصل الوحيد هو قدرتها على توضيح موقفها، وتقديم برنامج قابل للتنفيذ، والإجابة عن تساؤلات أعضاء الجمعية العمومية.
فهل تكشف الأيام المقبلة عن مرشح جديد وترتيبات مختلفة، أم تتمسك القائمة بتشكيلها الحالي؟
وفي الأخير، أعضاء الجمعية العمومية ليسوا أمام سباق أسماء، ولكن، أمام اختيار مجلس قوي يتحمل مسؤولية المرحلة المقبلة. ومن حقهم أن يعرفوا من سيقود النادي، وما خطته، وكيف سيحوّل وعوده إلى نتائج ملموسة.
أما «قائمة الإنقاذ»، فإن اسمها يضعها أمام سؤال لا مفر منه: ما الذي ستنقذه تحديدًا، وكيف ستفعل ذلك؟
لا شك أن المنافسة ستكون قوية ولكن المنافسة الحقيقية ليست على المقاعد وحدها، بل على تقديم مشروع يستحق ثقة أعضاء نادي أسوان
google-playkhamsatmostaqltradent