recent
أخبار ساخنة

‏ كلية الصيدلة بجامعة الإسكندرية تناقش أبحاث الطلاب في مسابقة البحث العلمي السنوية

‏  كلية الصيدلة بجامعة الإسكندرية تناقش أبحاث الطلاب في مسابقة البحث العلمي السنوية
‏ ‏كتبت هدى العيسوى 
شهدت كلية الصيدلة بجامعة الإسكندرية مناقشة أبحاث الطلاب المشاركين في مسابقة البحث العلمي السنوية الكبرى، التي ‏تستهدف دعم الابتكار وتنمية المهارات البحثية لدى الطلاب، وتعزيز دور البحث العلمي في مواجهة التحديات الصحية وخدمة ‏المجتمع.‏

وأُقيمت الفعاليات تحت رعاية الأستاذة الدكتورة حنان الجويلي، عميد كلية الصيدلة بجامعة الإسكندرية، والأستاذة الدكتورة علياء ‏رمضان، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، في إطار الاهتمام بتشجيع الطلاب على تطوير أفكارهم العلمية، وتحويلها إلى ‏أبحاث تسهم في إثراء المعرفة ودعم جهود تطوير المنظومة الصحية.‏

‏ ‏

وفي إطار فعاليات المسابقة، شارك فريق ‏Metabolic Syndrome‏ «متلازمة الأيض» ببحث علمي يتناول أحد التحديات ‏الصحية المعاصرة، في خطوة تعكس اهتمام الطلاب بدراسة القضايا الطبية والبحثية التي ترتبط بصحة الإنسان، واستكشاف ‏سبل فهم الأمراض المعقدة وآليات التعامل معها.‏

وضم الفريق الطلاب محمد معاوية محمد، المدرب المعتمد بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، وعبد المنعم محمد، رئيس اتحاد ‏الطلاب بكلية الصيدلة، ومهند الوليد، المتميز في الأنشطة الطلابية.‏

وجاءت المشاركة تحت إشراف الدكتورة دعاء فتحي، مدرس الكيمياء الحيوية، والدكتورة نهال المنصوري، والدكتورة ناردين ‏ظريف، بما يعكس أهمية الإشراف الأكاديمي في توجيه الطلاب، وتعزيز قدراتهم على إعداد الأبحاث العلمية وفق منهجية بحثية ‏منظمة.‏

‏ ‏

وتُمثل مسابقة البحث العلمي السنوية فرصة للطلاب لعرض أفكارهم ومناقشة مشروعاتهم البحثية، بما يساعد على تنمية مهارات ‏التفكير النقدي والتحليل العلمي والعمل الجماعي، ويفتح المجال أمامهم لاكتساب خبرات عملية في إعداد الأبحاث ومناقشة ‏نتائجها.‏

كما تسهم هذه الفعاليات في تعزيز ثقافة البحث العلمي داخل المؤسسات الجامعية، وتشجيع الطلاب على الربط بين الدراسة ‏الأكاديمية والتحديات الصحية والمجتمعية، بما يدعم إعداد كوادر صيدلانية مؤهلة للمشاركة في تطوير القطاع الصحي.‏

وتأتي مشاركة فريق «متلازمة الأيض» في سياق الجهود الرامية إلى ترسيخ مفهوم البحث العلمي باعتباره أداة لفهم المشكلات ‏الصحية، وتطوير المعرفة المرتبطة بها، واستكشاف فرص جديدة للوقاية وتحسين جودة الرعاية الصحية.‏

وتؤكد هذه التجربة أهمية الاستثمار في قدرات الطلاب البحثية، وتوفير بيئة أكاديمية تشجع على الابتكار والتعاون بين الطلاب ‏وأعضاء هيئة التدريس، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الصيادلة القادرين على مواكبة التطورات العلمية والمشاركة في خدمة ‏المجتمع.‏

google-playkhamsatmostaqltradent