حسين السمنودي
في مدينة الصالحية الجديدة بمحافظة الشرقية، حيث تتطلع الأسر إلى أن ترى أبناءها في أفضل المواقع، وتضع التعليم في مقدمة أولوياتها، تظل المدرسة هي المكان الذي تبدأ منه رحلة المستقبل، والميدان الذي تتشكل داخله شخصية الطالب، وتتفتح فيه مواهبه، وتتكون فيه أفكاره وطموحاته. ومن هنا تأتي أهمية مدرسة أبو بكر الصديق الثانوية المشتركة، التي تمثل واحدة من المؤسسات التعليمية التي تحمل على عاتقها مسؤولية كبيرة، ليس فقط في تقديم العلم والمعرفة، وإنما في بناء الإنسان وإعداد جيل يستطيع أن يحمل راية المستقبل.
فالمدرسة الثانوية ليست مجرد مرحلة عابرة في حياة الطالب، وليست مجموعة من الكتب والحصص والامتحانات، وإنما هي سنوات فارقة يتشكل خلالها وعي الشباب، وتتحدد خلالها الكثير من ملامح شخصياتهم، ويبدأ الطالب في التفكير بجدية في مستقبله وطموحاته وموقعه في المجتمع. ولذلك فإن المدرسة التي تدرك قيمة هذه المرحلة لا تتعامل مع طلابها باعتبارهم أرقامًا في كشوف الحضور أو أسماء في سجلات الامتحانات، وإنما تراهم أبناءً لها، وتتعامل معهم باعتبارهم ثروة الوطن الحقيقية.
ومن هذا المنطلق، فإن الحديث عن مدرسة أبو بكر الصديق الثانوية المشتركة بالصالحية الجديدة هو حديث عن منظومة تعليمية متكاملة، تجمع بين الإدارة والمعلم والنشاط والطالب، وتحتاج إلى أن يعمل الجميع في اتجاه واحد حتى تتحقق النتائج التي يتمناها أولياء الأمور، وتستهدفها وزارة التربية والتعليم.
والحقيقة أن أي مدرسة مهما كان مبناها أو إمكاناتها لا يمكن أن تحقق رسالتها إلا عندما تمتلك مجموعة من الأشخاص الذين يؤمنون بأن التعليم رسالة قبل أن يكون وظيفة، وأن الطالب يحتاج إلى المعلم الذي يشرح له الدرس، لكنه يحتاج كذلك إلى من يرشده ويحتويه ويكتشف موهبته ويمنحه الثقة في نفسه.
وفي مدرسة أبو بكر الصديق تبرز قيمة وجود هذه المجموعة من الشخصيات التي تمثل خليطًا من الخبرة والحماس والقدرة على التواصل، وتعمل جميعًا داخل منظومة واحدة، تحت مظلة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وفي إطار المتابعة والدعم من الإدارة التعليمية بالصالحية الجديدة.
وفي مقدمة هذه المنظومة تأتي القيادة الشابة للأستاذ محمود المهدي، مدير عام المدرسة، الذي بدأ مهمته في إدارة المدرسة وهو يحمل أمامه مسؤولية كبيرة وطموحًا أكبر.
والقيادة الشابة في التعليم يمكن أن تكون فرصة حقيقية للتجديد، لأنها تجمع عادة بين الحماس والرغبة في التطوير والقدرة على التعامل مع متغيرات العصر، خصوصًا أن طلاب اليوم يختلفون كثيرًا عن طلاب الأمس، ويحتاجون إلى أساليب جديدة في التواصل والتوجيه والتعامل.
والأستاذ محمود المهدي، وهو يخوض هذه التجربة الإدارية، يدرك أن إدارة المدرسة ليست مجرد إصدار تعليمات أو متابعة دفاتر، وإنما هي مسؤولية عن منظومة كاملة تضم معلمين وطلابًا وعاملين وأولياء أمور، وأن نجاح المدير الحقيقي يقاس بقدرته على جمع هذه الأطراف حول هدف واحد، وهو مصلحة الطالب.
ومن المهم هنا التأكيد على أن أي قيادة جديدة تحتاج إلى وقت حتى تظهر نتائج خططها وأفكارها، ولذلك فإن الأهم في البداية هو امتلاك الرؤية والاستعداد للعمل، والقدرة على الاستفادة من أصحاب الخبرات، ووضع المدرسة على الطريق الصحيح بما يتفق مع خطط وتوجيهات وزارة التربية والتعليم.
وهذا ما يجعل وجود مجموعة من أصحاب الخبرات والكفاءات إلى جانب مدير المدرسة أمرًا بالغ الأهمية، لأن المدير الناجح هو الذي يعرف قيمة فريقه، ويمنح كل شخص المساحة التي يستطيع من خلالها أن يقدم أفضل ما لديه.
ومن الشخصيات التي تستحق الإشادة في هذه المنظومة الكابتن محمد الفولي، الذي يقود النشاط الرياضي بالمدرسة، ويقدم صورة جميلة للمعلم والمدرب القريب من الطلاب.
والكابتن محمد الفولي شخصية نشطة وحازمة، ويعرف جيدًا أن النشاط الرياضي يحتاج إلى الانضباط والالتزام، وأن الملعب لا يعترف بالفوضى أو التراخي. لكنه في الوقت نفسه قريب جدًا من الطلاب، وهذه واحدة من أجمل الصفات التي يمكن أن يتمتع بها من يتولى مسؤولية النشاط الرياضي.
فالطالب يحتاج إلى مدرب يحترمه، لكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى أن يشعر بأن من أمامه يفهمه ويستمع إليه ويشجعه. والحزم الحقيقي لا يعني القسوة، والقرب من الطلاب لا يعني غياب الانضباط، وإنما النجاح هو أن تجمع بين الاثنين، وهو ما يجعل شخصية الكابتن محمد الفولي نموذجًا مناسبًا لهذه المهمة.
والرياضة داخل المدرسة ليست مجرد نشاط إضافي، وإنما وسيلة مهمة لبناء الشخصية. فمن خلال الرياضة يتعلم الطالب الالتزام بالمواعيد، واحترام القواعد، والعمل الجماعي، وتقبل الفوز والخسارة، وعدم الاستسلام عند التعرض للهزيمة. والطالب الذي يتعلم داخل الملعب كيف ينهض بعد الخسارة يستطيع أن يحمل هذه الروح معه إلى دراسته وحياته ومستقبله.
ومن الرياضة إلى العلم، نجد الأستاذ علي جلهوم، خبير اللغة الإنجليزية، وهو واحد من الشخصيات التي تضيف إلى المدرسة قيمة علمية وإنسانية في الوقت نفسه.
الأستاذ علي جلهوم يمتلك خبرة كبيرة في مجال تخصصه، لكن ما يلفت الانتباه أيضًا هو شخصيته الجميلة وحضوره المميز، وهو ما يجعله من الشخصيات التي يصعب أن تمر داخل المكان دون أن تترك أثرًا.
ويمكن وصفه بحق بأنه من أصحاب الخبرة الذين يعرفون كيف يجعلون المادة العلمية أكثر قربًا من الطالب، فاللغة الإنجليزية أصبحت اليوم واحدة من أهم أدوات المعرفة والتواصل، ولم يعد تعلمها رفاهية، وإنما ضرورة في عالم مفتوح تتداخل فيه العلوم والثقافات والتكنولوجيا.
وهنا تظهر أهمية المعلم الذي يستطيع أن يربط المادة بحياة الطالب، وأن يجعله يدرك أن ما يتعلمه داخل الفصل يمكن أن يصبح أداة حقيقية في مستقبله.
والأستاذ علي جلهوم بما يتمتع به من خبرة وشخصية محبوبة يمثل نموذجًا للمعلم الذي يجمع بين العلم وحسن التعامل، وهي معادلة مهمة جدًا في العمل التربوي.
ثم يأتي الأستاذ أحمد يوسف، خبير الرياضيات المحترم، ليضيف إلى هذه المنظومة جانبًا آخر من الخبرة والكفاءة.
والرياضيات من المواد التي تحتاج إلى عقل مرتب وصبر طويل وقدرة على التبسيط، لأن الطالب قد يشعر أحيانًا أن المسألة الرياضية معقدة، بينما يستطيع المعلم صاحب الخبرة أن يأخذ بيده خطوة خطوة حتى يكتشف أن الحل أقرب مما كان يتصور.
والمعلم المتميز في الرياضيات لا يعلم الطالب كيفية حل المسألة فقط، وإنما يعلمه كيف يفكر، وكيف يرتب أفكاره، وكيف يبحث عن الحل، وكيف لا يستسلم أمام المشكلة من أول محاولة.
وهذه المهارات تتجاوز حدود الكتاب المدرسي، لأنها تصبح جزءًا من شخصية الطالب وطريقة تفكيره في الحياة.
أما الأستاذ محمد السخيلي، فهو من الشخصيات التي تستحق كلمات طيبة لما يتمتع به من رقي واحترام وحضور هادئ يضيف إلى بيئة العمل.
فالمدرسة ليست مكانًا للعلم فقط، وإنما هي مجتمع صغير يحتاج إلى ثقافة الاحترام والتعاون. والشخصية الراقية تترك أثرًا مختلفًا، لأنها تساهم في خلق بيئة عمل أكثر هدوءًا، وتدعم روح الزمالة، وتجعل التعامل بين أفراد المؤسسة قائمًا على التقدير المتبادل.
والأستاذ محمد السخيلي يمثل نموذجًا للشخصية المحترمة التي تحظى بالتقدير، لأن الاحترام الحقيقي لا يُفرض على الآخرين، وإنما يأتي من السلوك والمواقف وطريقة التعامل.
ويأتي الأستاذ أشرف شعيب، خبير الدراسات الاجتماعية، ليكمل صورة هذه المنظومة التعليمية.
والدراسات الاجتماعية مادة ترتبط بتاريخ الوطن وجغرافيته ومجتمعه، ولذلك فإن دور معلمها لا يتوقف عند حدود نقل المعلومات، وإنما يمكنه أن يجعل الطالب أكثر فهمًا للبيئة التي يعيش فيها، وأكثر إدراكًا لقيمة وطنه وتاريخه وموقعه بين الأمم.
والمعلم صاحب الخبرة يستطيع أن يحول المعلومات الجافة إلى قصة وحكاية وفكرة، وأن يجعل الطالب ينظر إلى التاريخ والجغرافيا باعتبارهما جزءًا من حياته، وليس مجرد صفحات عليه أن يحفظها من أجل الامتحان.
وهنا تتضح الصورة بشكل أكبر؛ فمدرسة أبو بكر الصديق لا تقوم على شخصية واحدة، وإنما تضم مجموعة من الخبرات التي يمكنها، عندما تعمل بروح الفريق، أن تقدم نموذجًا متكاملًا للعمل التعليمي.
ووراء هذه المدرسة تقف الإدارة التعليمية بالصالحية الجديدة بقيادة الأستاذ خالد نويرة، مدير عام الإدارة التعليمية، الذي تقع على عاتقه مسؤولية كبيرة في متابعة المدارس ودعم العملية التعليمية والعمل على تنفيذ توجهات الوزارة، إلى جانب الأستاذ حسيني يوسف، وكيل الإدارة التعليمية، بما يمثلانه من قيادة إدارية تتابع وتساند وتدعم المدارس التابعة للإدارة.
وهنا يجب أن ندرك أن نجاح المدرسة لا ينفصل عن نجاح الإدارة التعليمية، وأن العلاقة بين الاثنين يجب أن تكون قائمة على التعاون والتنسيق والمتابعة المستمرة.
فالإدارة التعليمية هي المظلة التي تجمع المدارس، والمدرسة هي الميدان الذي تتحول فيه السياسات والخطط إلى عمل حقيقي، والمعلم هو الأداة الأساسية التي تصل من خلالها المعرفة إلى الطالب، بينما يظل الطالب هو محور العملية التعليمية كلها.
ولهذا فإن أي حديث عن تطوير التعليم يجب أن يبدأ من الإنسان؛ من المدير والمعلم والطالب، قبل أن يتحدث عن المباني والأثاث والأجهزة.
وما تحتاجه مدرسة أبو بكر الصديق في المرحلة المقبلة هو استمرار العمل بروح الفريق، ودعم القيادة الشابة، وتشجيع أصحاب الخبرات، وتوسيع مساحة النشاط الرياضي والثقافي والعلمي، واكتشاف الطلاب أصحاب المواهب، وفتح الأبواب أمام كل طالب يمتلك حلمًا ويريد أن يجد من يساعده على تحقيقه.
فالمدرسة الناجحة هي التي تجعل الطالب يشعر بأن هناك من يؤمن بقدرته على النجاح.
وكم من طالب لم يكن يعرف أنه موهوب حتى وجد معلمًا اكتشف موهبته، وكم من طالب كان يظن أنه ضعيف في مادة ما حتى وجد معلمًا استطاع أن يشرحها له بطريقة مختلفة، وكم من لاعب صغير لم يكن يعرف أن لديه موهبة رياضية حتى وجد مدربًا منحه الفرصة وشجعه على الاستمرار.
وهنا تتجلى قيمة كل فرد داخل المنظومة.
الكابتن محمد الفولي له دوره، والأستاذ علي جلهوم له دوره، والأستاذ أحمد يوسف له دوره، والأستاذ محمد السخيلي له دوره، والأستاذ أشرف شعيب له دوره، ومدير المدرسة الأستاذ محمود المهدي له دوره، والإدارة التعليمية بقيادة الأستاذ خالد نويرة والأستاذ حسيني يوسف لها دورها، لكن النتيجة النهائية لا يصنعها فرد واحد، وإنما يصنعها تكامل هذه الأدوار.
وهذا هو جوهر العمل المؤسسي الحقيقي.
أن يعرف كل شخص أن مهمته مهمة، وأن نجاح زميله لا ينتقص من نجاحه، وأن مصلحة الطالب أكبر من أي خلاف أو اختلاف، وأن المدرسة لا يمكن أن تنهض إلا عندما يشعر الجميع أنهم أصحاب رسالة واحدة.
ومع بداية مرحلة جديدة في مدرسة أبو بكر الصديق الثانوية المشتركة، فإن الآمال كبيرة، والطموحات أكبر، والمسؤولية ليست سهلة، لكن وجود قيادة شابة لديها الرغبة في العمل، إلى جانب معلمين أصحاب خبرة وشخصيات تحظى بالاحترام، يجعل الطريق أكثر قدرة على الوصول إلى ما يتمناه الجميع.
إننا لا نحتاج إلى أن نقول إن المدرسة وصلت إلى القمة، لأن الطريق إلى القمة لا ينتهي، ولا نحتاج إلى أن ننسب إليها إنجازات لم تتحقق بعد، وإنما يكفي أن نقول إن هناك منظومة لديها مقومات النجاح، وأن هناك قيادة شابة بدأت تحمل المسؤولية، وأن هناك خبرات يمكن البناء عليها، وأن هناك إدارة تعليمية تتابع وتدعم، وأن هناك طلابًا يستحقون أن نقدم لهم الأفضل.
وهنا تكمن قيمة البداية.
فكل إنجاز كبير كان في يوم من الأيام مجرد فكرة، وكل مدرسة عظيمة بدأت بخطوة، وكل قيادة ناجحة مرت بمرحلة أولى تعلمت خلالها واكتسبت الخبرة وطورت أدواتها.
والأستاذ محمود المهدي، باعتباره قيادة شابة، أمام فرصة حقيقية ليصنع مع فريقه تجربة مميزة داخل مدرسة أبو بكر الصديق، ليس من خلال العمل الفردي، وإنما من خلال الاستماع لأصحاب الخبرات، وتشجيع المعلمين، والاقتراب من الطلاب، ودعم النشاط، وتحويل المدرسة إلى بيئة يشعر فيها الجميع بقيمة ما يقدمونه.
وفي النهاية، تبقى الحقيقة الأكبر أن التعليم هو الاستثمار الوحيد الذي لا يخسر الوطن إذا أحسن إدارته.
فالطالب الذي يدخل مدرسة أبو بكر الصديق اليوم قد يكون غدًا طبيبًا أو مهندسًا أو معلمًا أو ضابطًا أو رياضيًا أو صاحب مشروع أو عالمًا أو مسؤولًا يخدم بلده، وربما يصبح أحد أبناء هذه المدرسة الذين يرفعون اسم الصالحية الجديدة في المستقبل.
ولهذا فإن كل دقيقة يقضيها المعلم مع الطالب ليست مجرد وقت عمل، وكل نصيحة يقدمها المدير ليست مجرد توجيه، وكل مباراة يخوضها الطالب ليست مجرد نشاط، وكل كلمة تشجيع يسمعها من معلمه قد تكون سببًا في تغيير حياته بالكامل.
من هنا، فإن مدرسة أبو بكر الصديق الثانوية المشتركة بالصالحية الجديدة تستحق أن ننظر إليها باعتبارها مشروعًا إنسانيًا قبل أن تكون مشروعًا تعليميًا؛ مشروعًا هدفه بناء جيل يعرف قيمة العلم، ويحترم العمل، ويؤمن بنفسه، ويحب وطنه، ويعرف أن المستقبل لا يمنح نفسه إلا لمن يسعى إليه.
والتحية هنا ليست لشخص واحد، وإنما لكل يد تعمل، ولكل عقل يفكر، ولكل معلم يؤدي رسالته، ولكل قيادة تتحمل المسؤولية، ولكل ولي أمر يساند أبناءه، ولكل طالب يحلم بغد أفضل.
والأمل الحقيقي أن تتحول هذه الروح الجماعية إلى واقع متواصل، وأن تمضي مدرسة أبو بكر الصديق في طريقها بثبات، وأن تجد القيادة الشابة كل الدعم والمساندة، وأن يستمر أصحاب الخبرات في عطائهم، وأن تصبح المدرسة مع مرور الوقت نموذجًا نفتخر به في الصالحية الجديدة.
فالأوطان لا تُبنى بالكلام وحده، وإنما تُبنى داخل الفصول، وعلى أيدي المعلمين، وفي عقول الطلاب، وبالإدارة التي تعرف كيف تحول الطموح إلى خطة، والخطة إلى عمل، والعمل إلى نجاح.
وحين تتضافر كل هذه الجهود، يصبح من حقنا أن نحلم بمدرسة لا تكتفي بتخريج طلاب يحملون شهادات، وإنما تخرج أجيالًا تحمل العلم والأخلاق والثقة والمسؤولية.
وهذا هو النجاح الذي يستحق أن نسعى إليه، وهذا هو المستقبل الذي يستحقه أبناء الصالحية الجديدة، وهذه هي الرسالة التي يجب أن تظل حاضرة أمام كل من يعمل داخل مدرسة أبو بكر الصديق الثانوية المشتركة: أن كل طالب بين أيديهم ليس مجرد طالب اليوم، وإنما إنسان قد يحمل غدًا جزءًا من مستقبل هذا الوطن.