recent
أخبار ساخنة

من مسجد الإمام الأكبر ببلبيس.. «جمعتنا لمتنا» تجمع الأطفال والأسر في أجواء من الإيمان والبهجةحسين السمنودي

من مسجد الإمام الأكبر ببلبيس.. «جمعتنا لمتنا» تجمع الأطفال والأسر في أجواء من الإيمان والبهجة
حسين السمنودي 

شهد مسجد الإمام الأكبر فضيلة الدكتور عبد الحليم محمود بمدينة بلبيس بمحافظة الشرقية فعاليات مبادرة «جمعتنا لمتنا»، في أجواء اتسمت بالإيمان والبهجة والتواصل المجتمعي، وبمشاركة عدد من القيادات التنفيذية والشعبية وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب قيادات الدعوة بمديرية أوقاف الشرقية، وأعداد من الأطفال وأسرهم وأبناء المجتمع المحلي.

جاءت الفعاليات في إطار اهتمام وزارة الأوقاف بتفعيل الأنشطة الدعوية والمجتمعية، وبرعاية معالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والمهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، وبحضور وإشراف فضيلة الدكتور محمد إبراهيم حامد، مدير مديرية أوقاف الشرقية، بما يعكس توجهًا نحو تعزيز الدور المجتمعي للمسجد والاقتراب بصورة أكبر من المواطنين والنشء.

وشهدت الفعاليات حضور السيدة النائبة لبنى عبد العزيز، نائب محافظ الشرقية، إلى جانب عدد من السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وقيادات الدعوة بمديرية أوقاف الشرقية، حيث اجتمع الجميع داخل رحاب المسجد في صورة عكست روح التعاون والتواصل بين المؤسسات المختلفة وأبناء المجتمع.

وحظي الأطفال بالجانب الأكبر من الاهتمام خلال الفعالية، حيث حرص السادة الضيوف على تقديم الهدايا والدروع لهم، وسط حالة من السعادة والفرحة بين الأطفال وأسرهم، في مشهد حمل رسالة واضحة بأهمية الاهتمام بالنشء، وإدخال السرور إلى نفوسهم، وربطهم بالمسجد في أجواء إيجابية تقوم على المحبة والرحمة والتواصل.

وأكد فضيلة الدكتور محمد إبراهيم حامد أن فعاليات «جمعتنا لمتنا» تأتي في إطار حرص وزارة الأوقاف على تعزيز التواصل المجتمعي، والاهتمام بالأطفال والنشء، وترسيخ القيم الإيجابية في نفوسهم، مشيرًا إلى أن المسجد ليس مكانًا للعبادة فقط، وإنما هو منارة للعلم والأخلاق والقيم، وبيت للتواصل والتكافل وخدمة المجتمع.

وأوضح أن الاهتمام بالأطفال يمثل اهتمامًا بالمستقبل، وأن منحهم مساحة من الفرح والتقدير والتواصل الإيجابي يساعد على غرس العديد من القيم النبيلة في نفوسهم، وفي مقدمتها المحبة والانتماء والتعاون واحترام الآخرين.

كما ثمّن مدير مديرية أوقاف الشرقية مشاركة القيادات التنفيذية والشعبية وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ في الفعاليات، مؤكدًا أن التعاون بين مختلف مؤسسات المجتمع وتكامل الأدوار يسهم في تعزيز التواصل مع المواطنين، وبناء مجتمع أكثر ترابطًا وتماسكًا، يقوم على المشاركة والمحبة وخدمة الناس.

وتحول مسجد الإمام الأكبر الدكتور عبد الحليم محمود خلال الفعالية إلى مساحة جمعت بين الأجواء الإيمانية واللمسة الإنسانية، حيث امتزجت مشاعر الأطفال بالفرحة مع حضور الأسر والقيادات، لتقدم «جمعتنا لمتنا» نموذجًا للأنشطة التي يمكن أن تجعل المسجد أكثر قربًا من المجتمع، وأكثر قدرة على أداء رسالته الشاملة.

واختُتمت الفعاليات وسط أجواء مبهجة وتفاعل كبير من الأطفال والحضور، في مشهد عكس ما يمكن أن تصنعه المبادرات المجتمعية عندما تضع الإنسان، وخاصة الطفل، في قلب اهتمامها، لتظل رسالة «جمعتنا لمتنا» قائمة على معنى بسيط وعميق: أن اجتماع الناس على الخير والمحبة هو بداية حقيقية لبناء مجتمع أكثر ترابطًا وإنسانية.

google-playkhamsatmostaqltradent