النائبة الدكتورة نفين فارس عضو مجلس الشيوخ
«مكملة طريقي.. ولن أفقد سلامي النفسي"
في رسالة تحمل الكثير من الثبات والإصرار، تؤكد النائبة الدكتورة نفين فارس، عضو مجلس الشيوخ، أنها ماضية في طريقها، متمسكة بسلامها النفسي، وواثقة بأن ما يمر به الإنسان من تحديات ومواقف صعبة يمكن أن يتحول إلى قوة وخبرة ودافع جديد لمواصلة النجاح.
وتعكس كلمات النائبة الدكتورة نفين فارس فلسفة واضحة في التعامل مع الأزمات؛ فبدلًا من الانشغال بما يحيط بها من ضغوط أو محاولات للتأثير على مسيرتها، اختارت أن تواصل طريقها بهدوء وثبات، وأن تجعل من الحفاظ على سلامها النفسي أولوية لا تسمح لأحد بتجاوزها.
وترى فارس أن الشر المقصود بالإنسان قد يتحول، بإرادة الله، إلى خير، وأن المؤامرات مهما بدت معقدة فإنها لا تصمد أمام الحقيقة، بينما يمكن للضيقة أن تتحول إلى شهادة، وللألم إلى قوة، وللدموع إلى فرح.
وتحمل رسالتها أيضًا معنى مهمًا، وهو أن القوة الحقيقية لا تعني الدخول في كل معركة، وإنما القدرة على اختيار المعارك التي تستحق، والحفاظ على الهدوء والثبات أمام ما لا يستحق أن يفقد الإنسان من أجله سلامه النفسي.
ومن خلال هذا الموقف، تبدو النائبة الدكتورة نفين فارس حريصة على مواصلة مسيرتها دون الالتفات إلى محاولات التشويش أو الإحباط، واضعة أمامها هدفًا واضحًا: الاستمرار، والعمل، والحفاظ على الثقة والأمل.
وتؤكد رسالتها أن الإنسان لا ينبغي أن يسمح للآخرين بأن يتحكموا في حالته النفسية أو يسرقوا منه طاقته الإيجابية، فالحياة مليئة بالتحديات، لكن طريقة التعامل معها هي التي تصنع الفارق.
كما تحمل كلماتها رسالة أمل لكل من يواجه ظروفًا صعبة؛ فليس كل ما يبدو خسارة هو خسارة بالفعل، وليس كل باب يُغلق يمثل نهاية، فقد تحمل بعض الأزمات في داخلها بدايات جديدة، وقد تكشف الأيام أن ما ظنه الإنسان شرًا كان يحمل له خيرًا لم يكن يراه في حينه.
وتظل الرسالة الأبرز التي تختصر موقف النائبة الدكتورة نفين فارس:
«مكملة طريقي.. ولن أفقد سلامي النفسي.»
رسالة تختزل الإصرار على الاستمرار، والثقة في المستقبل، وعدم السماح للضغوط بأن تنتزع من الإنسان هدوءه أو تؤثر على قدرته في مواصلة طريقه.
وفي النهاية، فإن فلسفة النائبة الدكتورة نفين فارس تقوم على أن الحقيقة أقوى، والصبر أعمق، والأمل أبقى، وأن ما يصنعه الله للإنسان قد يحمل في نهايته خيرًا، حتى وإن بدا في بدايته صعبًا.
شيفاتايمز
حين تكون الكلمة موقفًا.. والقصة رسالة