أسماء مالك – أسوان
شهد مركز شباب الحدود، يوم الثلاثاء الموافق 18 أغسطس 2026، فعاليات اللقاء المجمع للشعب التخصصية بمراكز شباب أسوان، وسط أجواء مميزة عكست تنوع الأنشطة الشبابية والفنية، وحظيت العروض بإشادة واسعة لما قدمته من مواهب وقدرات فنية متميزة.
وشهد اللقاء تقديم مجموعة متنوعة من العروض الفنية، كان من أبرزها عرض فرقة الفن التعبيري بمركز شباب الحدود، التي قدمت فقرات فنية مميزة جسدت جانبًا من التراث النوبي، في صورة فنية حافظت على الهوية الثقافية والتراثية للمنطقة.
استقبال حافل لوكيل وزارة الشباب والرياضة بأسوان
واستقبل مركز شباب الحدود الدكتور أيمن عبدالمقصود، وكيل وزارة الشباب والرياضة بأسوان، بحفاوة، حيث تضمن الاستقبال عددًا من المظاهر التراثية النوبية، إلى جانب الأطباق النوبية والغناء، في أجواء عكست خصوصية الثقافة المحلية وحرص المركز على تقديم التراث بصورة تليق به.
وكان في استقبال وكيل الوزارة الأستاذ أشرف عبد الفتاح برسي، رئيس مجلس إدارة المركز، والأستاذة أسماء محمد سيد، مدير المركز، إلى جانب عدد من العاملين بالمركز.
مشاركة واسعة من مراكز الشباب
وشهد اللقاء مشاركة عدد من مراكز الشباب والتنمية الشبابية، من بينها مركز تنمية شبابية بدر، ومركز تنمية شبابية مدينة أسوان بفريق للفن التشكيلي، ومركز تنمية شبابية الحصايا بفريق للمسرح، ومركز تنمية شبابية قدري عثمان بفريق للفن التعبيري.
كما شارك مركز شباب أبو الريش قبلي بفريق للكشافة، ومركز شباب السد العالي بفريق ضمن فعاليات اللقاء، إلى جانب مركز شباب الحدود المستضيف، الذي شارك بفرقة للفن التعبيري وفريق نادي مناخ.
وعكست المشاركات تنوع مجالات الأنشطة التي تقدمها مراكز الشباب، من الفن التشكيلي والمسرح والفن التعبيري إلى الكشافة وغيرها من الأنشطة التي تمنح النشء والشباب مساحة لاكتشاف مواهبهم وتنميتها.
حضور قيادات الشباب والرياضة بأسوان
وأقيمت الفعاليات تحت رعاية معالي الوزير الدكتور جوهر نبيل، وبحضور الأستاذة أفراح سيد، وكيل المديرية للشباب، والأستاذ زياد ياسين، مدير الإدارة العامة للشباب، والأستاذة سامية سعد، مدير إدارة تنمية النشء، والأستاذ ناصر حمدي، مدير إدارة التخطيط والمتابعة، والأستاذ علاء عبدالمجيد، مدير إدارة شباب أسوان.
وأكدت فعاليات اللقاء أهمية الأنشطة التخصصية في اكتشاف المواهب الشابة، وإتاحة الفرصة أمام المشاركين للتعبير عن قدراتهم، إلى جانب تعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بالتراث المحلي، وهو ما ظهر بوضوح في العروض الفنية التي قدمها المشاركون.
كما شكل اللقاء مساحة للتواصل بين مراكز الشباب المشاركة، وتبادل الخبرات، وإظهار ما يمتلكه شباب أسوان من مواهب في مجالات فنية وثقافية ورياضية وكشفية متنوعة.
ويبقى حضور التراث النوبي في مثل هذه الفعاليات أكثر من مجرد عرض فني؛ فهو فرصة لتعريف الأجيال الجديدة بثقافتهم، والحفاظ على ملامحها من خلال الفن والمشاركة الشبابية.