recent
أخبار ساخنة

من سوهاج إلى أسوان بالقطار.. مهند الفيصل يواصل رحلته لاكتشاف جنوب مصر والنوبة


كتبت: أسماء مالك – أسوان

بعد أن عاش أجواء الصعيد في سوهاج، وتعرف على جانب من تراثها الشعبي وعادات أهلها، واصل البلوجر السعودي مهند الفيصل رحلته جنوبًا باتجاه أسوان والنوبة، لكنه اختار هذه المرة أن تكون رحلته عبر القطار، في تجربة وصفها بالممتعة، امتدت لنحو سبع ساعات حتى وصل إلى مدينة أسوان.
وقال الفيصل، في مقطع مصور نشره عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إن رحلته إلى جنوب الصعيد بدأت بالقطار، مشيرًا إلى تنوع درجات السفر المتاحة على خطوط السكك الحديدية في مصر، من الدرجة الثانية والأولى إلى العربات المكيفة وقطارات النوم.
وخلال الرحلة، أبدى الفيصل إعجابه بتجربة السفر بالقطار، مشيرًا إلى أن الرحلة إلى أسوان استغرقت نحو سبع ساعات، واصفًا الأجواء داخل القطار بأنها مريحة ومناسبة لرحلة طويلة إلى جنوب مصر.
ومع اقتراب القطار من أسوان، بدأت ملامح الطبيعة الجنوبية تظهر أمامه، حيث تحدث عن مشاهد النيل والمزارع والمناطق السكنية، إلى جانب مشاهد لبيوت النوبيين التي لفتت انتباهه خلال الطريق.
وعقب وصوله إلى أسوان، عبّر الفيصل عن إعجابه بالأجواء التي استقبلته، مشيرًا إلى اعتدال درجة الحرارة التي بلغت، بحسب ما ذكر خلال التصوير، نحو 25 درجة مئوية، بالتزامن مع مشاهد النيل والطبيعة الزراعية المحيطة بالمدينة.
وتأتي محطة أسوان والنوبة ضمن رحلة مهند الفيصل لاكتشاف جنوب مصر، بعد تجربة عاش خلالها أجواء الصعيد في سوهاج، وتعرف على فن التحطيب، واستكشف الحياة الريفية والثروة الزراعية وعلاقة أبناء الصعيد بأراضيهم.
ويبدو أن رحلة الفيصل إلى جنوب مصر لا تقتصر على زيارة الأماكن السياحية المعروفة، وإنما تعتمد على الاقتراب من تفاصيل الحياة اليومية، والتعرف على ثقافة المجتمعات المحلية، واكتشاف العادات والتقاليد التي تميز كل منطقة، وهو ما ظهر في انتقاله من أجواء سوهاج الصعيدية إلى عالم النوبة وأسوان.
ومن خلال رحلته، يواصل البلوجر السعودي تقديم صورة مختلفة عن جنوب مصر، تجمع بين الطبيعة والثقافة والتراث، بداية من الحقول الزراعية وأهل الصعيد، مرورًا بتجربة السفر بالقطار، وصولًا إلى النيل وبيوت النوبة، في رحلة تبدو وكأنها محاولة لاكتشاف الجنوب المصري من الداخل، وبعيون من يعيش تفاصيله يومًا بيوم.
google-playkhamsatmostaqltradent