recent
أخبار ساخنة

المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي بمركز العرب تنظم إفطارا رمضانيا بحضور نخبة من المفكرين والسياسين والإعلاميين والدبلوماسيين العرب

المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي بمركز العرب تنظم إفطارا رمضانيا بحضور نخبة من المفكرين والسياسين والإعلاميين والدبلوماسيين العرب
كتبت هدى العيسوى 
في ليلة رمضانية اتسمت بروح الود والفكر المستنير، نظم مركز العرب للأبحاث والدراسات بالتعاون مع المكتبة الرقمية للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، حفل إفطار سنوي ونقاشي حضره كوكبة من القامات الفكرية، وكبار الإعلاميين، والباحثين من مصر والعالم العربي.
وخلال الفعاليات عُقدت حلقتين نقاشيتين موسعة تمحورت حول مشروع "بالوعي تبنى الأمم"، وهو المبادرة الفكرية التي أطلقها المركز والمستمدة بشكل أساسي من الرؤى الإصلاحية التي يطرحها المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي.
وحضر الفعاليات عدد كبير من الباحثين والمثقفين من بينهم الأستاذ محمد فتحي الشريف، رئيس مركز العرب، والدكتورة راندة فخر الدين، نائب رئيس المركز، والدكتور رامي زهدي نائب رئيس المركز، والكاتب الصحفي عاطف زايد، والدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، والسفير بدر المنجي مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، والكاتب الصحفي مجدي طنطاوي، مدير عام مؤسسة رسالة السلام. 
كما شارك في الفعاليات الدكتور عبد الباسط يونس،  رئيس وحدة الدراسات الآسيوية  بمركز العرب، والباحث هشام النجار، والكاتب الصحفي رضا سلامة والكاتب الصحفي سيد ابو اليزيد، وعدد كبير من الباحثين المصريين والعرب. 

 وقدم الفعاليات خلال الجلسة الأولى الكاتب الصحفي حسام أبو العلا والذي استعرض الدور الذي يلعبه مركز العرب للأبحاث والدراسات في نشر الوعي وتبني أفكار تنويرية مستمدا ذلك من الأفكار التي قدمها المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، كما قدم الجلسة الثانية الإعلامي المصري محمد أمين، والكاتب الصحفي هشام النجار .
وتحدث خلال الجلستين 16 متحدثا   على رأسهم السفير منجي بدري، وأيمن الرقب، والدكتورة ليلى موسى، ورئيس مجلس الأعمال  المصري التونسي جابر الحوات ، والدكتور أيمن الرقب، والكاتب الصحفي مجدى طنطاوي، والكاتب الصحفي عاطف زايد، المستشار الدكتور محمد مسعود نائب رئيس النيابة الإدارية والمحاضر بكلية الشرطة وأكاديمية ناصر العسكرية، واللواء طبيب عصام عبد المحسن استشاري أمراض الدم بالقوات المسلحة ونائب رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات،
والدكتور عبد الباسط يونس رئيس وحدة الدراسات الآسيوية في مركز العرب للأبحاث والدراسات، والكاتب الصحفي رضا سلامة عضو المجلس الأعلى للصحافة السابق ورئيس تحرير الجيل ورئيس وحدة الدراسات السياسية في مركز العرب للأبحاث والدراسات، والكاتب الصحفي عبد الغني دياب رئيس تحرير مركز العرب للأبحاث والدراسات، والدكتور فكري سليم استاذ الدراسات الإيرانية بجامعة الأزهر، الأستاذ رمضان رشدي مراد مدير عام مدرسة الشرفا بالجيزة.
وضمت الفعاليات متحدثين من تسع  دول عربية وهي مصر وفلسطين  وتونس والجزائر والمغرب وسوريا وليببا والأردن والعراق

وفي كلمته خلال اللقاء، أكد الأستاذ محمد فتحي الشريف، رئيس مركز العرب، أن اختيار شهر رمضان المبارك لهذا التجمع يعكس قيم التسامح والتدبر التي يدعو إليها الإسلام. وأوضح أن مشروع "بالوعي تبنى الأمم" ليس مجرد شعار، بل هو خطة عمل فكرية تهدف إلى إعادة قراءة الواقع العربي برؤية نقدية واعية.
وأشار الشريف إلى أن أفكار علي محمد الشرفاء الحمادي هي الركيزة الأساسية لهذا المشروع، حيث تركز على:
تحرير العقل من الموروثات التي تعيق حركة التقدم.
إعلاء النص القرآني كمرجعية أولى تدعو للبناء والتعمير والسلام.
نبذ الفرقة والعمل على وحدة الصف العربي من خلال منظومة قيمية إنسانية.
وشهدت الندوة مداخلات من إعلاميين ومفكرين بارزين، أجمعوا فيها على أن معركة الوعي هي المعركة الأهم في العصر الحديث، مشيدين بالدور الذي تلعبه المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي في إتاحة هذه الأفكار التنويرية للجمهور مجانًا وبكل سهولة.
"إن ما يطرحه الشرفاء الحمادي من رؤى حول مفهوم الدولة والمواطنة والعدل الإلهي يمثل الترياق الحقيقي لمواجهة الأفكار الظلامية." — أحد كبار الإعلاميين المشاركين.
وخلال النقاش، تم استعراض أبرز ملامح المشروع المستلهم من فكر "الحمادي"، والتي تضمنت:
تصحيح الخطاب الديني: عبر العودة إلى مقاصد الشريعة العليا (العدل، الحرية، السلام).
المسؤولية الفردية: التأكيد على أن بناء الأمم يبدأ من وعي الفرد بحقوقه وواجباته تجاه وطنه وإنسانيته.
مواجهة الإرهاب فكريًا: تفكيك خطاب الكراهية واستبداله بخطاب المحبة والتعايش السلمي.
واختتم اللقاء بتأكيد المشاركين على ضرورة استمرار هذه الحوارات الفكرية وتحويلها إلى مبادرات مجتمعية تصل إلى الشباب العربي، موجهين الشكر للمكتبة الرقمية وللمفكر علي الشرفاء الحمادي على جهوده الدؤوبة في خدمة العقل العربي.

وخلص المشاركون من النخبة الفكرية والإعلامية إلى النقاط الجوهرية التالية:
أولاً: على الصعيد الفكري والمعرفي
تفكيك الخطاب المتطرف: ضرورة الاعتماد على المنهج الذي طرحه الشرفاء الحمادي في كتابه "الرسالة الإلهية" لتفنيد الروايات التي تتصادم مع جوهر القرآن الكريم وتدعو للعنف أو الفرقة.
إعلاء قيم الرحمة والعدل: التركيز في الطرح الثقافي على أن الإسلام دين "رحمة للعالمين" وليس للمسلمين فقط، وترسيخ مبدأ المواطنة الكاملة والتعايش السلمي.
ثانياً: على الصعيد الإعلامي والتوعوي
توسيع نطاق المبادرة: إطلاق حملة إعلامية رقمية تحت شعار "بالوعي تبنى الأمم" تستهدف فئة الشباب عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتبسيط المفاهيم التنويرية الواردة في المكتبة الرقمية للشرفاء الحمادي.
إنتاج محتوى مرئي: تحويل الأفكار المحورية في كتب الحمادي إلى "فيديوهات قصيرة" و"إنفوجرافيك" لتسهيل وصولها للأجيال الجديدة التي تميل للمحتوى البصري.
ثالثاً: على الصعيد المؤسسي والتعليمي
عقد شراكات أكاديمية: السعي لفتح قنوات تواصل مع المؤسسات التعليمية والمراكز البحثية لتبني "منهج الوعي" كأداة لتحصين الطلاب ضد الأفكار الهدامة.
صالون ثقافي دوري: استمرار تنظيم لقاءات شهرية (صالون مركز العرب الثقافي) لمناقشة إصدارات المكتبة الرقمية واستضافة الحمادي بشكل تفصيلي، واستضافة باحثين شباب لتقديم رؤاهم حولها.
رابعاً: المسؤولية المجتمعية
ربط الوعي بالتنمية: التأكيد على أن بناء الأوطان اقتصادياً وسياسياً لا يمكن أن يتم دون "وعي مجتمعي" يدرك قيمة العمل، والوحدة الوطنية، والحفاظ على مقدرات الدولة، وهو جوهر مشروع "بالوعي تبنى الأمم".

google-playkhamsatmostaqltradent