رحاب حبشي
لحظات مأساوية يعيشها سكان السودان، بعد ارتفاع منسوب المياه وغرق معظم المناطق بشكل ملحوظ، وسط حالة من القلق، وهو الأمر الذي دفع وزارة الري السودانية لإطلاق الإنذار الأحمر للمواطنين، خوفًا من الفيضانات المحتملة التي تهدد حياة آلاف من الأسر.
غرق بعض المناطق السودانية، جعل السكان على ضفتي النهر، يسابقون الزمن لنقل مواشيهم ومحاصيلهم إلى مناطق مرتفعة
بسبب سوء و ادارة السد الاثيوبي ألحقت أثيوبيا السودان بأضرار جسيمه حيث إن إثيوبيا أخطأت بملء البحيرة بكامل سعتها قبل الانتهاء من تركيب جميع التوربينات الثلاثة عشر، حيث تم تركيب ٨ توربينات، تعمل منها خمسة فقط، وبغير انتظام بجانب أن محطة الكهرباء وأعمدة الضغط العالي لنقل الكهرباء مازالت لم ينته إنشاؤها، وبالتالي كان يكفيها تخزين من 50- 55 مليارا فقط على قدر ما يعمل من التوربينات حاليا وليس 75 مليارا، وبالتالي وجب تصريف قدر كبير من المياه من البحيرة.
من ناحيه أخرى نظم متظاهرون بدوله المغرب وقفات احتجاجية في مدن مغربية أيام السبت والأحد والاثنين الماضية، رفعوا أثناءها شعارات تطالب بإصلاح منظومتي الصحة والتعليم، منها: "الصحة أولا ما بغيناش كأس العالم" و"لا صحة لا تعليم، هذا مغرب الله كريم".
ودعت إلى هذه الاحتجاجات مجموعة شبابية ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، تطلق على نفسها اسم حركة "Genz 212" (جيل زد 212)
.ازدادت حدة احتجاجات يقودها شبان يطالبون بتحسين التعليم والرعاية الصحية في المغرب لتتحول إلى اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن مساء الثلاثاء، في رابع يوم على التوالي من المظاهرات في عدة مدن.
و كانت أصدرت السلطات قرارات استباقية تمنع الاحتجاجات، بدعوى عدم الترخيص لها، وفرقتها عناصر الأمن بالقوة، واعتقلت عددا من المحتجين وأطلقت سراحهم بعد ساعات.
واستنكرت عدد من الجمعيات الحقوقية والأحزاب السياسية في بيانات منع الاحتجاجات وتفريقها بالقوة، داعية إلى الاستماع لمطالب المحتجين واحترام الحق في التظاهر السلمي.
