"ندوات توعوية عن مخاطر العنف الأسري: دور مديرية أوقاف القاهرة في تعزيز الوعي المجتمعي بقيادة الدكتور خالد صلاح الدين"
حسين السمنودي
تتجدد جهود وزارة الأوقاف المصرية في مواجهة التحديات التي تهدد استقرار المجتمع من خلال التوعية المستمرة بالقضايا الأسرية والمجتمعية، وفي مقدمتها قضية العنف الأسري. وفي هذا الإطار، أطلقت مديرية أوقاف القاهرة، تحت قيادة الدكتور خالد صلاح الدين، وكيل الوزارة ومدير المديرية، سلسلة ندوات توعوية بعنوان "العنف الأسري ومخاطره" على مدار شهر نوفمبر، بمشاركة واسعة من المساجد في مختلف أنحاء القاهرة، حيث أقيمت اليوم وحدها 250 ندوة ضمن إجمالي نحو ألف ندوة مبرمجة لهذا الشهر.
أهداف الندوات التوعوية في تعزيز الاستقرار الأسري
تعمل هذه الندوات على تناول ظاهرة العنف الأسري بأسلوب علمي وديني، مسلطين الضوء على الأسباب النفسية والاجتماعية التي قد تؤدي إلى تفاقمها، مثل الضغوط الاقتصادية وسوء التواصل الأسري. ويركز المحاضرون على تقديم حلول ونصائح لتجنب العنف، مستندين إلى تعاليم الإسلام التي تدعو إلى المعاملة الحسنة، ومؤكدين أن المحبة والتفاهم هما الركيزتان الأساسيتان في بناء أسرة سعيدة.
دور القيادة الدعوية في دعم الوعي المجتمعي
تلعب مديرية أوقاف القاهرة، بقيادة الدكتور خالد صلاح الدين، دوراً محورياً في تنفيذ هذه المبادرات التوعوية، حيث يحرص الدكتور خالد صلاح على وضع خطط منظمة لتعزيز الوعي الأسري والديني من خلال المساجد، وتوفير بيئة تثقيفية آمنة لجميع أفراد المجتمع.
ويسعى الدكتور خالد، من خلال رؤيته، إلى تعزيز التواصل مع الأئمة والدعاة، وتوجيههم لتقديم الرسائل الدينية التي تدعو إلى نبذ العنف بكل صوره، وتؤكد على قيم الرحمة والمودة داخل الأسرة. وبفضل هذا الدور القيادي والدعوي، أصبحت مديرية أوقاف القاهرة نموذجاً رائداً في تبني المبادرات المجتمعية التي تهدف إلى بناء مجتمع مستقر يسوده الأمان الاجتماعي.
الندوات كوسيلة للتغيير الإيجابي في المجتمع
يشهد تفاعل الحضور مع هذه الندوات ارتفاعاً ملحوظاً، مما يعكس وعي المواطنين بأهمية محاربة ظاهرة العنف الأسري، وأهمية التمسك بقيم الحوار البنّاء داخل الأسرة. وتأتي هذه الندوات في وقت يتزايد فيه الاهتمام المجتمعي بالبحث عن حلول لهذه الظاهرة، حيث يُنظر إلى مديرية أوقاف القاهرة كقوة دافعة نحو التغيير الإيجابي.
رسالة الأمل والمحبة للمجتمع المصري
تسعى وزارة الأوقاف المصرية من خلال هذه الندوات، وبقيادة حكيمة من الدكتور خالد صلاح الدين، إلى بناء أسس متينة للمجتمع المصري تقوم على التماسك الأسري والمحبة. وتطمح الوزارة، عبر نشر الوعي المستمر، إلى تحقيق مستقبل يسوده التفاهم والاحترام بين أفراد الأسرة الواحدة، داعين الله أن يحفظ بيوت المصريين، ويملأها بالسعادة والتآلف.