محمد فايز يقود نهضة تنموية في العصارة الجديدة : رؤية جديدة لتحسين الخدمات بحي المرج
حسين السمنودي
في ظل جهود التطوير المستمرة التي تشهدها منطقة المرج، برزت منطقة العصارة كواحدة من المناطق التي تشهد تحولًا ملحوظًا بفضل العمل المخلص والتخطيط الدقيق تحت قيادة الأستاذ محمد فايز، رئيس حي المرج. لا يخفى على أحد أن الحي يواجه تحديات كبيرة تتعلق بالبنية التحتية والخدمات العامة، إلا أن هذه التحديات لم تكن عائقًا أمام إرادة التغيير، بل شكلت دافعًا لإطلاق مشروعات طموحة تهدف إلى تحسين حياة المواطنين.
شهدت الأيام الأخيرة انطلاق أعمال حصر وتجريد شوارع مربع سيد النوبي وشارع الجمعية الشرعية ومتفرعاتهما، تمهيدًا لرصفها ببلاط الإنترلوك. هذه الخطوة تأتي ضمن خطة متكاملة تستهدف رفع كفاءة الشوارع وتعزيز الجانب الجمالي والحضاري للمنطقة، بما يتماشى مع تطلعات السكان لتحسين مستوى المعيشة. المشروع لاقى دعمًا واسعًا من النائب أحمد علي، عضو مجلس الشعب عن دائرة المرج، الذي حرص على التواجد شخصيًا خلال بدء تنفيذ الأعمال، في إشارة إلى أهمية التعاون بين المؤسسات التشريعية والتنفيذية في تحقيق أهداف التنمية.
ما يميز هذا المشروع هو الروح الجماعية التي تحققت بين مختلف الأطراف، من قيادة حي المرج المتمثلة في الأستاذ محمد فايز، ومدير الطرق المهندس عماد الساكت، والشركة المنفذة التي أظهرت التزامًا كبيرًا بجودة العمل، إلى جانب فريق العمل الميداني الذي يضم شخصيات بارزة مثل مايكل الخواجة، إبراهيم يوسف، وأحمد طلبة. الجميع يعملون بروح الفريق الواحد لتحقيق رؤية شاملة تعكس حرصًا على تطوير المنطقة وتحقيق آمال سكانها.
على الرغم من هذه الخطوات الإيجابية، إلا أن العصارة لا تزال تحتاج إلى مزيد من الدعم والمشروعات التنموية. فبينما يمثل مشروع الرصف بالإنترلوك بداية مبشرة، إلا أن المنطقة بحاجة ماسة إلى تحسين شبكات الصرف الصحي التي تعاني من ضغط كبير، فضلاً عن تطوير شبكة المياه لضمان تلبية احتياجات السكان المتزايدة. كما أن هناك حاجة ماسة إلى إنشاء مراكز للخدمات المجتمعية التي تعزز من الأنشطة الثقافية والتعليمية، إلى جانب توفير أماكن ترفيهية للأطفال ومساحات خضراء تضفي طابعًا جماليًا على المنطقة.
لا يمكن تجاهل الدور الكبير الذي لعبه سكان العصارة في إنجاح هذه الجهود، فقد أظهروا روحًا إيجابية واستعدادًا كبيرًا للتعاون مع الجهات التنفيذية، مما يعكس وعيهم بأهمية هذه المشروعات لمستقبل المنطقة. كما لا يمكن إغفال جهود الشخصيات الداعمة التي ساهمت في نجاح المشروع، مثل الأستاذ خالد الليثي، الأستاذ ربيع علي، الأستاذ رامز ناجح، والأستاذ عبدالرحمن بدر، الذين كان لهم دور بارز في تذليل العقبات وتسهيل تنفيذ العمل على الأرض.
ما يحدث في العصارة اليوم ليس مجرد مشروع رصف شوارع، بل هو بداية لرؤية أوسع تستهدف تغيير وجه المنطقة بأكملها. يقود هذه الرؤية الأستاذ محمد فايز، رئيس حي المرج، الذي أثبت بحنكته القيادية واهتمامه البالغ بالمواطنين أنه نموذج للمسؤول الذي يضع احتياجات الناس في صدارة أولوياته. هذه الجهود تعكس رؤية واضحة لتطوير الخدمات في حي المرج بأكمله، حيث لا تقتصر الإنجازات على منطقة بعينها، بل تمتد لتشمل كافة المناطق التي تحتاج إلى تدخل عاجل.
ختامًا، إن مستقبل العصارة بات مشرقًا بفضل الجهود المشتركة من قيادات الحي وسكانه، إلا أن هذا المستقبل يتطلب مزيدًا من التخطيط والعمل المتواصل. فالنهضة الحقيقية لا تأتي بين ليلة وضحاها، بل تحتاج إلى رؤية طويلة الأمد وإرادة صادقة لتحقيقها، وهو ما أثبته الأستاذ محمد فايز وفريق عمله من خلال هذا المشروع الطموح الذي يضع العصارة على خريطة التنمية الحقيقية.