حكاية مكان ..معابد ابو سمبل ... أسطورة تاريخية علي أرض اسوان / شيفاتايمز
✍️ منى حسن _ مدير مكتب ادفو
ابو سمبل هو موقع أثري يقع على الضفة الغربية لبحيرة ناصر نحو 290 كم جنوب غرب أسوان. وهو أحد مواقع «آثار النوبة» المدرجة ضمن قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي. والتي تبدأ من اتجاه جريان النهر من أبو سمبل إلى فيلة (بالقرب من أسوان)
ترجع تسمية المعابد باسم ابو سمبل الي الأثري الرحالة السويسري يوهان لودفيج بوركهارت، المعروف باسم إبراهيم بوركهارت، الذي اكتشف الموقع عام 1813، حين اصطحبه إلي هذه المنطقة طفل صغيرا قاده في وقت مبكر للمعبد المدفون الذي كان يراه من وقت لآخر في الرمال المتحركة. وكان الطفل يدعي " ابو سمبل ".
بنى رمسيس العديد من المعابد الكبرى هناك من أجل إبهار النوبيين بقوة مصر وتمصيرهم. وهي معابد منحوتة في الصخر بالقرب من قرية أبو سمبل الحديثة، عند شلال النيل الثاني، يوجد معبدان، المعبد الكبير، المخصص لرمسيس الثاني نفسه، والمعبد الصغير المخصص لزوجته الرئيسية الملكة نفرتاري.بدا البناء حوالي عام 1264 قبل الميلاد واستمر حوالي 20 عامًا حتى عام 1244 قبل الميلاد. كان يعرف باسم «معبد رمسيس المحبوب من قبل آمون».
مع مرور الوقت، هُجرت المعابد فبالتالي أصبحت تغطيها الرمال. . وكان المعبد منسياً حتى 1813، عندما عثر المستشرق السويسري جي أل بورخاردت على كورنيش المعبد الرئيسي.
وكان من الضروري نقل المعابد لتجنب تعرضها للغرق خلال إنشاء بحيرة ناصر، وتشكّل خزان المياه الاصطناعي الضخم بعد بناء السد العالي في أسوان على نهر النيل.
وبدأ إنقاذ معابد أبو سمبل في عام 1964، وتكلفت هذه العملية 40 مليون دولار. بين عامي 1964-1968. نقل معبدالملك رمسيس إلى مكانه الحالي، الذي يبعد حوالي مائتي متر عن موقعه الأصلي، وذلك بهدف حمايته من الغرق.
يتميز معبد ابو سمبل بظاهرة تعامد الشمس علي وجه رمسيس الثاني مرتين في العام، تتعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني بمعبده الكبير بمدينة أبو سمبل جنوب مصر. وهي الظاهرة الفرعونية الملكية الفريدة التي تحدث مرتين مرة يوم 22 فبراير و22 أكتوبر. وتستمر لمده ٢٢ دقيقة!!


