recent
أخبار ساخنة

أطفال غزة تحت الركام شيفاتايمز












كتبت:أمنية محمد - أسوان

أفاق العالم يوم 7 أكتوبر على نصر له طعم خاص، قامت به حركة حماس على أرض فلسطين المحتلة من قبل إسرائيل، واستطاعوا إدخالها وإيقاع خسائر على الجانب العسكري لدى إسرائيل. فلم يكن أمام الأخير سوى الهجوم، لتغطية هزيمته بنصر على حساب أرواح أبرياء. فجهزت المعدات وبدأ القذف المتتالي على قطاع غزة، فلم يسلم من ذلك لا طفل ولا شيخ ولا امرأة. تقصف المنازل والمستشفيات والعالم يشاهد، قذائف محرمة دوليا تلتهم الأجسام، والعالم يعقد المؤتمرات وتتعالي الأصوات بتضامن مع أهل غزة، والقذف مازال مستمر والاطفال مازالت تحت الركام.

الدول العربية تعقد اجتماعاتها لوقف إطلاق النار بين الطرفين، قصة فلسطين بدأت بتهجير أهلها عام 1948م، ليتكرر ذلك اليوم، لكن شعبها يرفض الاستسلام، بالرغم من قلة الطعام والشراب، ولا تزال حركة حماس مستمرة في النصر لشعبها ودينها، وأعداد الشهداء تزداد، تمكث الأجسام في القبور، ولا صوت يعلو على أصوات القذائف، أضحت الشوارع فارغة إلا من بقايا الأشلاء.

ناسف على بشاعة المنظر، كن مسامحا، وأقبل

 الأعذار، أنا المتفرد بالأرض، صرت لاجئا، دعوة باسم ليس لي، وقبلة هوية لا أعرفها، إنها الحرب، ليس أمام مستقبلنا سوى الخلاص من أرض كانت لنا روحا وأصبحت أرواحنا فداها.










google-playkhamsatmostaqltradent