recent
أخبار ساخنة

لا تكن سرابا!

 لا تكن سرابا!






كتب: مؤمن محمد

اختر طريقك بعناية وهدفك هو سلاحك:-

الأهداف هي مغزى الإنسان في الحياة، فنحن خلقنا من أجل هدف بعينه وهو عبادة الله عز وجل، هذا هو الهدف الأسمي في الحياة، ولكن ليستطيع الإنسان أن يعيش في هذه الحياة يجب أيضا أن يكون لديه هدف وغاية يسعي الي تحقيقها. كلنا نسير في طريق واحد وهو الحياة ونواجه دائما مشاكل يجب علينا أن نحلها ولكن كيف نستطيع ان نفعل ذلك بدون سلاح ألا وهو الهدف.


هل هناك فرق بين قتل الهدف وقتل النفس؟!

بالتأكيد ينتهي دور الانسان في هذه الحياة بموته ولكن ما الفرق أصلا بين انسان ميت وانسان ليس له هدف؟ فكلاهما لن تشعر بوجوده أليس كذلك ؟ فلماذا تريد أن تكون مجرد اسم يتم النطق به بين الأفواه ؟ لماذا لا تريد أن يكون لك دور في هذه الحياة وأن يذكر اسمك دائما بالمدح والثناء بدلا من أن يطوى في صفحات النسيان ؟! 


حياة بدون اهداف ليست موجودة من الاساس:-

الأحلام والأهداف هما وقود الإنسان، بدونهم لا يستطيع الإنسان أن يتحرك خطوة للأمام وإن توهم انه يستطيع ذلك، فحياة الإنسان بدون اهداف هي حياة بدون حياة، هي عبارة عن سراب وسرعان ما يكتشف الإنسان ذلك حينما يصل الي عمر معين ولا يجد نفسه قادرا على أن يخطو أي خطوة اخري ويجد نفسه مشتتا تماما ويبحث عن مرشد ليرشده في هذه الحياة أو التي يظن انها حياة ولكن للأسف هي ليست إلا سراب.

استيقظ!

ما دمت على قيد الحياة فلابد أن تبحث عن دورك فيها جيدا وحينما تجده اعلم ان هناك الكثير من الأعداء بانتظارك (تحديات الحياة) فكن مستعدا لهم و واجههم حتي تصل لغايتك وتكون مثالا مشرفا للجيل القادم لا انسانا تافها تمحو الحياة اسمه منها




google-playkhamsatmostaqltradent