تلخيص كتاب ( كيف تكتسب الأصدقاء وتؤثر في الناس) ج٣
كتب: مؤمن محمد
اثنتا عشرة طريقة لتقنع الناس بوجهة نظرك:-
الطريقة الأولي: الطريقة الوحيدة للحصول علي افضل جدال هو تجنبه:-
الجدال لا معني له، إذا خسرت، تخسر الجدال وإذا فزت، فإن الشخص الآخر يستاء منك لأنك اسأت الي كبريائه. حينما يختلف أحدهم معك في الرأي لا تستجب الي دوافعك الأولي لأنها عادة تكون دفاعية. استمع الي كل ما يقوله لك الطرف الآخر بكل عناية وأظهر له الاهتمام في ما يقول. حاول أن تجد المجالات التي تتوافقان فيها فهذا سيقلل من دفاعية خصمك.
الطريقة الثانية: ابدأ بطريقة ودية:-
عادة ما يؤدي الموقف العدائي الي العداء المتبادل فالشخص لا يريد انه يري انه مخطئ علي اي حال، فكر بطريقة تجذبه الي وجهة نظرك وتذكر هذه المقولة( قطرة من العسل تصطاد ذبابا أكثر من جالون من المرارة)،علي سبيل المثال: طلب أحد التجار بضاعة من الموزع ولكن الموزع أخبره أن البضاعة أصبحت غالية الثمن، فأخبره التاجر علي الفور: إن بضاعتك أفضل بضاعة في السوق ولكن لا استطيع شراءها بهذا الثمن الباهظ، فاتفقا في النهاية علي سعر مناسب لكليهما. تخيل معي لو أن التاجر حينما سمع سعر البضاعة باهظ الثمن رفع صوته في وجه الموزع ماذا كان سيحدث ؟!
الطريقة الثالثة: أظهر الاحترام لآراء الشخص الآخر:-
لا تقل ابدا "أنت مخطئ" فهذه العبارة تدفع الطرف الآخر في الدفاع عن وجهة نظره حتي الموت، فأنت حينما تقول للطرف الآخر انت مخطئ وكأنك تقول له "أنا أذكي منك"، هذا يعد هجوما مباشرا علي احترامهم لذاتهم وستكون لديهم رغبة في الانتقام مما حدث.
الطريقة الرابعة: إذا كنت مخطئا اعترف علي الفور:-
يروي ديل كارنيجي قصة حدثت معه حينما كان يسير مع كلبه ريكس في الحديقة ولكن الكلب لم يكن يرتدي واقي الفم، فأوقفه رجل شرطة وأخبره بأن ذلك ممنوع وسمح لهما بالانصراف، وفي المرة الثانية نسي كارنيجي ان يجعل كلبه يرتدي واقي الفم ولسوء الحظ أمسك بهما نفس رجل الشرطة وقبل أن يقول رجل الشرطة أي شئ بادره كارينجي بالقول " أنا آسف هذا خطأي ولن اكرر هذا مرة أخري" بالتأكيد كان رجل الشرطة غاضبا مما حدث وكان سيطلب منه دفع غرامة ولكن سامحه أيضا هذه المرة، الاعتراف بالخطأ عادة ما يساعدك لأن الشخص الآخر يشعر بأهميته من خلال انتقاده لأخطائك.
الطريقة الخامسة: دع الطرف الآخر يتحدث كما يحب:-
شجع الطرف الآخر دائما علي التحدث وإبداء رأيه بحرية فهذا سيرفع من معنوياته وثقته بنفسه وبآرائه كثيرا، فالشخص الذي يتعرض دائما للنقد والاعتراض دائما ما يتجنب النقاش لمعرفته سلفا انه سيتعرض للاعتراض من قبل الطرف الآخر. لذلك حاول ان تتغلب علي روح الإغراء التي تدفعك الي مقاطعة الشخص الاخر من أجل إبداء رأيك وستجد الفرق حينئذ.
الطريقة السادسة: انظر الي الأشياء من وجهة نظر الشخص الآخر:-
لو أنك ولدت في جسد شريكك وخضت نفس تجاربه وفكرت بنفس طريقة تفكيره فبالتأكيد ستصل الي نفس النتيجة، دائما ضع في اعتبارك ان أفكار ومشاعر الشخص الآخر لا تقل أهمية عن مشاعرك، كما ذكرنا تخيل انك ولدت في جسد شخص آخر ونظرت للحياة من منظوره هو فستجد الأمر مثيرا للإهتمام حقا ومثمرا للغاية، فهذا سيساعدك علي التعرف علي اهتمامات شريكك والتعبير عن اهتماماتك. إذا ركزت علي حل مشاكل الطرف الآخر وشرحت له كيف سيتم حل هذه المشاكل سيتم حل مشاكلك أيضا.
الطريقة السابعة: التعاطف مع أفكار الشخص الآخر:
بالتأكيد اي شخص مستاء يشعر دائما انه مبرر في غضبه، فأنت علي سبيل المثال حينما تغضب هل تقول لنفسك" أعلم انني غير عقلاني وغضبي لا معني له ولكنني سأغضب علي اي حال" ، الناس جائعون للتعاطف ويريدون منا ان ندرك كل ما يشعرون به، فإذا تمكنا من التعاطف مع الآخرين هم أيضا سيفكرون بنفس طريقة تفكيرنا.
الطريقة الثامنة: ابدأ بالأسئلة التي سيجيب عليها الشخص بنعم:-
في كل مرة يقول فيها أحدهم لا! ينغمسون في الدفاعية وكل شخص يريد أن يدافع عن وجهة نظره، لذا لا تبدأ بالحديث عن المجالات التي تختلفون فيها، ابدأ بما تتوافقان عليه، اجعل الشخص يقول "نعم" بدلا من دفع استنتاجك إلى الشخص، حاول أن تجذبه إلى استنتاجك من خلال سلسلة من الأسئلة المنطقية، يقوم مندوب المبيعات باستخدام هذه الاستراتيجية في عمله، علي سبيل المثال: لو أن شخصا يود بيع كتابه لأحد فسيحاول حصار الطرف الآخر في أسئلة إجابتها غالبا ستكون نعم مثل " أنت تحب القراءة أليس كذلك ؟" فغالبا سيجيب الشخص الآخر بنعم، حينها سيسأله البائع سؤالا آخر مثل" انت تحب توفير الوقت والمال أليس كذلك" فغالبا أيضا سيجيب الشخص بنعم، حينها ستقول" حسنا سيدي كتابي هو المناسب لك" وستقول له ان كتابي سيوفر لك الوقت والمال وستقرأ في وقت اسرع. هنا سيبدو وكأنك حاصرت الشخص الذي أمامك غالبا لن يكون أمامه خيار سوي شراء كتابك لأنك خاطبت حاجة الشخص.
الطريقة التاسعة: دع الشخص الآخر يشعر ان الفكرة له:-
يحب الناس افكارهم ودائما ما يشعرون ان أفكارهم افضل من أفكار الآخرين، فهذا يشعرهم بالذكاء والأهمية وتنفيذ أفكارهم يجعلهم يشعرون بالسيطرة. علي سبيل المثال: كان هناك شخص يتفاوض مع أحدهم ولكنه لا يحب المساومة، فأخبره ذلك الشخص" انت اكثر خبرة مني في هذا المجال ولديك أفكار افضل مني، أرشدني الي الحل الاصوب من وجهة نظرك" هنا بدأ ذلك الشخص في إعطاءه حلولا وأفكار للوصول الي اتفاق وتحول هذا الشخص من كونه معارضا الي مرشد يبحث عن الحل الافضل، وهنا اختار الشخص افضل حل من الحلول المقترحة واتفقا عليه.
الطريقة العاشرة: مناشدة الدافع الحسن:-
في الغالب يكون هناك سببان لفعل شئ ما أحدهما جيد والاخر حقيقي، دعك من الأمر الحقيقي وانتبه علي الأمر الجيد واتبع اسمي مبادئهم الأخلاقية. علي سبيل المثال إذا قام أحد بخرق اتفاقية مع أحد أصدقائك فقل له" اعلم ان أن انطباعك عن شخصية ذلك الشخص ينم عن نزاهة عالية منك، امنحهم بعض الوقت، إذا عادوا وأرادوا الاستمرار ف سوف تقبل ذلك دون تردد وتعترف بأن حكمك علي الشخصية كان خاطئا لكنك مازلت تعتقد بشكل شخصي انه رجل ملتزم بكلمته ولن يخرق الاتفاقية"، نحن البشر لا نريد أن نفقد الدوافع النبيلة التي نطرحها.
الطريقة الحادية عشر: صور أفكارك:-
أصبح الاهتمام شيئا نادرا جدا ومن الصعب أن تجده في وقتنا هذا لذلك يجب عليك ان تصور الأمر كما لو كان حيا من أجل أن تجد ذلك الاهتمام، علي سبيل المثال: لاحظ مسجل النقدية ان هناك خط دفع بطئ الحركة وأخبر المالك بأنه يخسر العديد من الدولارات مع كل زبون، وقام بإلقاء العديد من العملات علي الارض لتوضيح وجهة نظره وأخبر المالك "كيف سيكون الأمر لو قمت بهذه العملية أكثر من مرة" .
مثال آخر: إذا كان هناك مصنع سيارات ووجد ان هناك سيارة بها مشكلة فهنا يجب أن يصور مالك المصنع لنفسه بأنه يخسر سيارة مرسيدس واحدة كل يوم إذا لم يتم إصلاح هذه المشكلة.
الطريقة الثانية عشر: عرض التحدي:-
عندما لا يعمل الدافع نظم تحديا ! فالأشخاص لا يحبون أبدا ان يكونوا في المرتبة الثانية، الرغبة في الإتقان والتفوق محرك أساسي للسلوك. علي سبيل المثال: إذا كان أحدهم يعمل في الشركة لديك وغير متأكد من شئ، اسأله عن قوته وقل له " أنا لا ألومك عن خوفك فالعمل صعب ويحتاج الي أشخاص أقوياء لإنجازه ولذلك أنت هنا". إيقاظ الدوافع الداخلية للشخص سلاح فعال يمكنك استغلاله للحصول على أفضل النتائج.
.jpeg)
.jpeg)