✍🏻فاطمه عازم
اتخذت النيابة العامة في القاهرة، الأربعاء، إجراءات عدة في محاولة لكشف ملابسات واقعة العثور على جثة أسامة توفيق، الشهير بـ«طبيب الساحل»، البالغ من العمر 30 عامًا، داخل عيادة عظام في منطقة الحلفاوي، يتقدمها انتداب خبراء الأدلة الجنائية لإجراء المعاينات اللازمة لمسرح الجريمة ورفع ما به من بصمات، في المقابل، أفادت مصادر أمنية بالاشتباه في أحد الأشخاص أنه وراء الواقعة وجارِ ضبطه واستجوابه.
وطلبت النيابة من أجهزة الأمن التحري عن خط سير المجني عليه وفحص علاقاته، كما أمرت باستدعاء أسرته لسماع إفادتهم، إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بمكان العيادة الخاصة محل الواقعة.
وتبين من التحريات أن الشاب «أسامة» اختفى قبل نحو 5 أيام، قبل العثور على جثته، إذ بتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بالعيادة التي يعمل بها الطبيب، تبين دخوله للعيادة وعدم خروجه منها، فدخل رجال المباحث للعيادة ولاحظوا انبعاث رائحة كريهة من داخلها.
وبمناظرة الجثمان، اتضح أنه كان مشوهًا ونٌقل إلى مشرحة زينهم تحت تصرف النيابة العامة التي أمرت بتشريح الجثة ثم دفنها.
وبالوقت ذاته، شيع أهالي مركز ههيا بمحافظة الشرقية جثمان الطبيب القتيل، وسط حالة من الحزن بين سكان المنطقة، الذين أجمعوا على حسن خلق وسيرة الطبيب الضحية.
✍🏻فاطمه عازم
.jpeg)