recent
أخبار ساخنة

مقال في حب خير اجناد الارض جيش مصر العظيم) شيفاتايمز

شيفاتايمز SHEFATAIMS
الصفحة الرئيسية









 (مقال في حب خير اجناد  الارض جيش مصر العظيم) 

كتبت / رؤية  عبدالوهاب


عندما نشرت بوست أقول فيه (الحمد لله على نعمة الوطن

والحمد لله على نعمة الجيش والشرطة)

تحدث معى الكثير

يستنكرون ويتساءلون عن كمية الحب والتأييد لجيش بلادي

وهذا أمر لا أقبل فيه المناقشة ويكفي أن يعلم الجميع

بأن (دولة بلا جيش،، هي دولة بلا هوية)

وإن سألتم عن (أمن وأمان،، دوله،،، فسأل عن جيشها)

في المقابل يجتاح الشعب المصري غضبا شديدا جراء ما حدث لبعض أفراد الجيش المصري من إهانة على أيدي بعض المليشيات والعصابات مما أدى إلى استياء المصريين، وهذا ما أحدث نوعا من التناحر بين مؤيد ومعارض لدخول شعب السودان كلاجئين لأقرب محافظة حدودية بالنسبة لهم

والبعض منهم ينظر للجيش بأنه قبل الإهانة ولم يستطع الدفاع عن نفسه

والبعض منهم يتساءل لماذا ذهبوا إلى هناك؟؟؟

وما مهمة بعض أفراد الجيش في السودان؟؟؟؟

ولماذا حدث معهم ما حدث؟؟؟؟

لم أرد أن أدخل في منعطفات سياسية وحاولت جاهده أن أختصر في بعض الردود دون الدخول في تفاصيل قد أرى أنها لن تغير من قناعتهم وبما يدور في خلدهم

وهذا ما دعاني إلى أن أكتب وأجيب عن كل هذه التساؤلات ليعلم الجميع حقيقة ما حدث هناك وكيف استعادت القوات المصرية أبناءها بكل حكمه

فالقوات المسلحة المصرية لم تذهب في تلك الفترة القريبة

ولكن متواجدة بمطار (المروي) منذ عام ٢٠١٨

هي مجموعة من الجنود المصريين يطلق عليها

(كتيبه صقر (٢٠٤))

لأنها مكونة من ٢٠٤ جند مصري

ولكن ما سبب تواجد هذه القوات هناك؟

هي موجودة لتدريب الطيارين السودانيين وعمل مناورات وأنشطة تدريبية على نوع طائرات يسمى (ميج)

وهذا النوع الوحيد الذي تمتلكه السودان ولذا لن تجد هناك

أنواع أخرى من الطائرات مثل (رافال أو إف ١٦)

القوات التي هناك معظمها أطقم فنية عملها هو صيانة وإصلاح وتغير قطع الغيار للطائرات وتزويدها بالوقود وتجهيزها للطيران

ولأن العملية تدريبية فإن تسليح هذه الأفراد تسليح شخصي خفيف نظرا لطبيعة عملها التي تكون بعيدة تماما عن الاشتباكات والقتال

ومع بداية الانفلات الأمني والأحداث الراهنة في السودان واحتدام الصراع بين ميلشيات الدعم السريع بقيادة (حميدتي) والقوات السودانية

تم عقد غرفة عمليات برئاسة القائد الأعلى للقوات المسلحة والمخابرات العامة والمخابرات الحربية والخارجية المصرية

وتم عمل مناورة ل ١٧٧ جنديا استطاعوا الخروج من مطار (مروي) والوصول لمطار (دنقلا) الذي تحت سيطرة الجيش السوداني

تم فورا خروج طائرة نقل عسكرية مدعومة جويا وبها قوات المخابرات العامة والمدربة على مكافحة الإرهاب الدولي ومعها رجال القوات الخاصة المصرية إلى مطار دنقلا الذي أصبح تحت تأمين القوات المصرية بالتنسيق مع الجيش السوداني الذي لم يتوان عن تحقيق أي مطالب تساعد في تأمين ونقل الجنود

وتبقى ٢٧ جنديا لم يسعفهم الوقت وذلك لاجتياح ميلشيات الدعم السريع لمطار المروي

تم التواصل مع المليشيات وتوجيه رسالة لهم مفادها

أمامكم ٤٨ ساعة لإعادة الجنود سالمين ودون أى شروط

قامت مليشيات حمدتى بعمل فيديوهات للجنود العزل من السلاح لإستفزاز مصر وجرها لمستقنع القتال

ونحن إذا فرض علينا القتال دفاعا عن أرضنا وأهلنا ومقدساتنا فنحن أهلة،، وأحيانا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن

ودروس التاريخ تؤكد للقاص والداني أن رياح جيش مصر رشيدة لا تثور ولا تنتفض إلا إذا تعلق الأمر بأمنها القومي وقتها تتحول إلى أعاصير مدمرة لا تبقى ولا تذر

قام حميدتي بالاتصال بالقيادة في مصر وقدم أسفه لمصر وشعبها

عما حدث وعن الفيديوهات وأعلن أن الجنود محتجزون ويعاملون معاملة كريمة

وتم التواصل المستمر مع القوات المحتجزة هناك عن طريق عناصر المخابرات العامة الحربية والاطمئنان عليهم

ومع كثرة توجيه الخطابات والرسائل لحمدتي اضطر المتقاتلون لوقف إطلاق النار مؤقتا حتى يتم إجلاء جميع الجنود

تحركت الطائرات لإجلاء الجنود الذين كانوا تحت رعاية وحماية القوات الخاصة وقوات المخابرات العامة وتمت عودتهم إلى أرض الوطن

وندعو الله أن تنتهي السودان من كبوتها

وأن تظل مصر حاضنة وملاذا آمنا لكل النازحين إليها

وإن يدم عليها وعلى شعبها نعمة الأمان والاستقرار ❤️






مقال في حب خير اجناد  الارض جيش مصر العظيم) 

بقلم  / رؤية  عبدالوهاب 

google-playkhamsatmostaqltradent