لا للمخدرات ،،، لا لتدمير شباب الوطن
بقلم / رؤية عبدالوهاب
لقد أصبحت المخدرات آفة من آفات هذا العصر التى تفاقمت
وإزدادت إنتشاراً في العالم أجمع وأصبحت المجتمعات المعاصرة تخشى آثار تلك الآفة على شبابها وأقتصادها ومستقبلها
إن جرائم المخدرات تعتبر من الجرائم القديمة في أي بلد، غير أنها في العصر الحديث وخاصة في الزمن المعاصر أخذت شكلاً وبائياً بدرجة عالية مما جعل منها أخطر الجرائم في كثير من بلاد العالم
إن الآثار المدمرة لتعاطي المخدرات في محيط الأسرة ربما كانت هي التي تشكل التهديد الأكبر للمجتمع، فعندما يتعاطى أحد أفراد الأسرة المخدرات سواء كان أحد الوالدين أو الأبناء أو أي فرد في الأسرة فإن ذلك يسبب التمزّق والتنافر.
فالذين يتعاطون المخدرات غالباً ما تنتابهم الهواجيس والقلق والأمراض النفسيه وهذا بدوره يؤدي إلى إنهيار الأسرة.
ومن الأخطار الإجتماعية التي تهدد كيان المجتمع، تزايد عصابات تهريب المخدرات، حيث تمثل هذه العصابات ابلغ الخطر على سلامة الأفراد والمجتمعات حيث تقترف هذه العصابات أبشع الجرائم ضد كل من يتصدى لهم من أفراد المجتمع وبخاصة رجال القانون ورجال ومكافحة المخدرات إضافة إلى إستدراج المجرمين لعدد كبير من الأبرياء الذين يتحولون بدافع الخوف أو التهديد أو الرغبه فى الثراء السريع إلى مروّجين للمخدرات.
حيث دلت الاحصاءات التي أجريت في أمريكا على إنتشار الإدمان بين مراهقين تتراوح أعمارهم بين 12 17 سنة وأن حوالي 93% من جميع الأفراد في هذه المرحلة من العمر قد تناول الخمور من بينهم 1,2 مليون مدمن للخمر.
وتدل الإحصاءات أيضاً على أن أكثر من 17 مليوناً من الشباب يتعاطون الماريجوانا يومياً، بينما أكثر من 8 ملايين يتعاطون الكوكايين.والمواد الأخرى
كما ينجم عن الإدمان تزايد نسبة العاطلين عن العمل والإنتاج أما بسبب أمراض الإدمان أو بسبب إهمال المدمن لعمله وتركه
لساعات طويلة لتعاطي المخدر او البحث عنه.
يقول د. عبد الله البكيري في كتاب "أمراض العصر": نتيجة الإدمان على المخدرات يزج بجزء كبير من المدمنين وتجار المخدرات والمروجين في السجون فيتركون اسراً مفككة ضائعة فقدت عائلها وبذلك ساءت حالة هذه الأسر المادية والمعنوية والتربوية فأدى ذلك إلى إنحراف بعض أفراد تلك الأسر نحو الجريمة والضياع
لذا، علينا جميعاً أن:
* نجرّم زراعة النباتات التي تحتوي على المخدرات مثل الأفيون والحشيش والكوكايين والمواد المصنّعه
* ننظم حملات لمكافحة الإدمان تقوم بها أجهزة الإعلام من صحافة وإذاعة وتلفزيون.
* نهتم بتدريس مقررات عن أخطار المخدرات وعواقب الإدمان على مستوى المدارس والجامعات إضافة للإهتمام بدراسات وأبحاث الإدمان لإيجاد الحلول المناسبة للوقاية منه والحد من إنتشاره وعلاج المدمنين على أسس علمية دقيقة.
* نوضح للأسرة مسؤوليتها الكبيرة في حماية الأطفال والشباب من السقوط في هاوية الإدمان.
* نرفع مستوى العلاج والخدمات والرقابة الفعّالة في المستشفيات والمصحات المختصة في علاج المدمنين، مع الإهتمام بمتابعة المدمن متابعة صحية وإجتماعية بعد خروجه من المصحة أو المستشفى.
* ننشىء أقساماً دينية في كل مستشفى تكون مهمتها تبصير المدمنين بأمور دينهم ودنياهم وتعميق جذور الايمان وغرس الوازع الدينى في نفوسهم وتطهيرها من براثن الرذيلة والفساد.
ختاماً أقول:
إن خطر المخدرات لا يقتصر على الأمراض فقط بل هناك إنحدار المستوى التربوي والتعليمي والأخلاقي والإجتماعي والأقتصادي، وهذا يدعونا جميعاً إلى أن نتكاتف ونوّحد الصف والكلمه
ونقول بصوت واحد ( لا للمخدرات لا لتدمير شباب الوطن ).
لا للمخدرات ،،، لا لتدمير شباب الوطن
بقلم / رؤية عبدالوهاب



.jpeg)

.png)