✍🏻 رحـــــــاب حبشي
من قديم الزمان ولاتزال العطارة من الأساسيات في بيت أى مصري ، و لكن ليس في مصر فقط إنما في شعوب الشرق جميعا ( سليل الحضارة العربيه و الفارسيه و الصينيه و الهنديه ) دوما كانوا يهتموا و يركزوا ع الأعشاب و إتجهت كل سبلهم في تداوى جروحهم و آلأمهم إلى الأعشاب و العطارة.
وكان المصريون القدماء من الشعوب الأكثر براعه ف الطب و التداوى بالأعشاب حيث أقر المؤرخ اليونانى " ديودورس الصقلي " بأن الأطباء اليونانيين كانوا يكملوا تعليمهم و دراستهم في مصر .. وظهرت ف العالم الحديث 8 برديات خاصه بالطب مدونة فيها أساسيات العلوم الطبيه وتشخيصات لبعض الأمراض المنتشرة و طرق علاجها بأعشاب طبيه و خلطات من النباتات العشبية.
الأن في جنوب مصر حيث أسوان أصبحت البلد الأشهر تداولا لبيع الأعشاب ... أشتهرت بمحال العطارة و أصبحت العطارة أول مطلب لأى زائر أتيا من محافظة أخرى أو حتى زائر أجنبي أتيا من الخارج .. يتهاتفون لشراء الحنه الأسوانيه بشتي ألوانها ، و أيضا العطارة المطلب الأول لأى بيت أسوانى بل أى بيت مصرى
فقبل تأتي فكرة زيارة الطبيب لأى مرض يلزم إستخدام الأعشاب اولا ( كالينسون لألالم البطن - الكركديه لألالم الضغط الدم - النعناع لعلاج الألا القاولون ...... إلخ )
وتوارث الأولاد هذا الأمر من أجدادهم و أباءهم في أسوان أو باقي محافظات مصر ..يتوارثها كبائع لها حيث يقوم بإتقان مهنة العطارة و يفتحوا محال جديدة للعطارة أو يتوارثها كمشترى و يلجئ لأقرب عشب يريح الألم و الوجع التى وصفت به جدته من زمن
كما أن العطارة تعد أول مطلب لأى بيت ف البهارات التى لا غنى عنها لدي أى سيدة تتعامل مع المطبخ و الطبخ .
ولكن من المؤسف انه أصبح هناك تلاعب بخلطات الأعشاب بغرض الربح كما ظهر مؤخرا ف بعض القنوات الفضائيه كخلطات للتنحيف او للسمنه .لذلك دفع هذا الامر المسئوليين ف الغرف التجارية إلي ملاحقه تجار الشوارع و الأرصفه عن طريق حملات التفتيش و المراقبه لكى تمنع وصول أى خلطه خاطئه للمواطن.
