«الكلمة الطيبه وجبر الخواطر» واثرهم في نفوس الناس»
بقلم / اشـــــــــــــرف عبـدالعـال
أصبحنا نتكلم ونلفظ كلماتٍ دون مراعاة لمشاعر وأحاسيس من نخاطب وما الأثر الذي تتسبب فيه هذه الكلمة سواء كانت طيبة يراد به جبر خاطر من تقال له وأثرها الطيب عليه ككلمة ترفع بها معنويات مريض في أمس الحاجه لما يطمأنه ويخفف عنه آلامه، أو خبيثة تتسبب في كسر مشاعر الإنسان الذي تقال له الكلمة دون مراعاة ما يتعرض له من ضغوط نفسية وعصبية وما يترتب على هذه الكلمة من ردة فعل تؤثر سلبًا على إنسانٍ كان يتأمل فيك الخير.
«الكلمة الطيبة صدقة» كما قال نبيُّنا صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه، وأنها تحجب المؤمن من النار؛ ففي حديث عمر بن حاتم رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه: «اتّقوا النار ولو بشق تمرة فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة» ( رواه أحمد في مسنده).
الكلمة الطيبة هي حياة القلب، وهي روح العمل الصالح، فإذا رسخت في قلب المؤمن وانصبغ بها «صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ» صدق الله العظيم (البقرة:138) وصادق قلبُه لسانَه، وانقادت جميعُ أركانه وجوارحه، فلا ريب أن هذه الكلمة تؤتي ثمار العمل المتقبَّل «إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ» (فاطر:10).
وفي الختام؛ علينا إن ننتبه لما نقول ونحاول تخير الكلمات الطيبة وأن نجبر خواطر الناس فجبر الخواطر عبادة يلزمنا الحفاظ عليها لنحافظ على علاقاتنا مع الناس، ولا تنس: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت".
«الكلمة الطيبه وجبر الخواطر» واثرهم في نفوس الناس / بقلم اشرف عبدالعال

