بقلم: رؤية عبدالوهاب
إنتشرت فى الآونة الأخيرة ظاهرة لم يعتدها المجتمع الأسواني بشكلٍ خاص
وأصبحت تمثل هاجسًا حقيقيًا بين أفراده؛ ألا وهي ظاهرة العنف المجتمعى بشتى أنواعه، تلك الظاهرة التى باتت تشكل تهديدًا مباشرًا وترويجًا للكراهية والعنف لما لها من آثار سلبية مُدمرة.
تتمثل فى العنف اللفظي بالسب والشتائم والألفاظ غير اللائقة والإهانة والتنمر ولا يمكن الإستهانة بنتائجه على الطرف الأخر فهو بمثابة تدمير لثقته بنفسه وإصابته بالخوف والإنطواء والإكتئاب والخجل الإجتماعي، مما ينعكس بالسلب على نظرته للمجتمع والناس.
فلم تعد جرائم الصعيد الجوانى تقتصر على الأخذ بالثأر والدفاع عن الشرف، بل أصبح العنف الجسدي والإعتداء على الآخرين وإزهاق أرواحهم بدافع القتل العمد أو السرقه فأصبحت تلك السلوكيات الشاذة تفرض نفسها وبقوة على الساحه بظهور العصابات المسلحة والتطاول على القانون فلم يعد المناخ مهيئًا فباتت سماؤه مُلبدة بغيوم الشر، ونتساءل من الذي خلع رداء الأمن والأمان عن مجتمعنا الطيب المسالم؟!

