كتبت/ أمنية حجاجي
قد تستفيد من موارد البيئة في صنع أشياء جمالية وأشياء يمكن الإستفادة منها لاحقا وهذا مع فعلته موهبتنا الهاند ميد دعاء عبدالرازق
هي دعاء عبدالرازق محمد عبدالعزيز تبلغ من العمر 21 عاما تدرس بكلية التربية شعبة طفولة بجامعة أسوان
تمتلك موهبة الأشغال اليدوية.
تقول دعاء كانت بدايتها من إجازة العام الأول بالكلية فحيث كانت البداية كورس تدريبي في بلدهم تابع لشركة ما فقامت بالتدرب علي الأشغال اليدوية من الصوف وتقول تعلمت أشياء كثيرة في الكلية حينما كان يطلب منى مشاريع.
صرحت دعاء أن الصعوبات كانت في بداية مشوارها حيث كانت أنها لم تعتاد علي الإمساك بإبر الخياطة والعمل بها لأنها كانت مبتدئة ومع مرور الوقت بدأت بالتعلم ومشاهدة فيديوهات كما تقول أن إبنة جيرانهم كانت تساعدها للمرور من الصعاب.
وقالت دعاء أن والدتها كانت تشجعها في كل شئ تفعله وتظل تخبرها أنها تستطيع وأنها ماهرة في عمل كل شئ ولكن ضعيه في تفكيرك ومع مرور الوقت بدأت بالتعلم وكان كلام والدتها وتشجيعها أكبر داعم لدعاء.
كما صرحت الهاند ميد دعاء أنها واجهت الكثير من الإنتقادات مثل أن هذا العمل صعب وكيف ستستطيع وفي الكلية يقولون لها أنه مشروع صعب ومكلف ولن تفعله وتوالت الإنتقادات كيف تظل هذا الوقت بعمل مشروع وتقول دعاء أثبت لهم أني أستطيع عمل كل شئ وأن أهم دافع هو الإصرار.
تقول دعاء في تصريحاتها أنها قامت بتطوير موهبتها من اليوتيوب كانت تشاهد قنوات عربية وأجنبية لتعلم الأشغال اليدوية والكروشيه وإعادة تدوير مخلفات البيئة.
كما أكدت أن حلمها هو عمل أكبر قدر ممكن من الأشغال اليدوية وأن يكون هناك منافذ بيع للمنتجات.
قالت دعاء في حوارها أن موهبتها تؤدي رسالة عظيمة وهي أنها ممكن أن تستغل موارد البيئة وغدم إلقاء أي شئ وأنه من الممكن الإستفادة منهم في إعادة التدوير وأشغال الصوف تفعل أشكالا من الشنط والكوفيات والقبعات.
أكدت دعاء أنها شاركت بمعرض الكلية والتابع لأسرة أوسكار الطلابية التابعة للدكتورة مني عرفة وشاركت بمعرض شركة الإيقاد وقامت دكتورة مني عرفة بتكريمها.
كما وجهت الشكر في حديثها لوالدتها ولكل من وقف بجانبها وساعدها وشجعها وقال لها ستستطيعين عمل أي شئ.




