كتبت/بسنت علاء العونى
حدثينا عن نفسك؟
أنا اسمي مريم أحمد محمد من محافظة أسوان عمري 20 عام موهبتي كتابة الشعر والقصائد.
ماهي دراستك؟
كلية تربية عام قسم كيمياه وطبيعة جامعة أسوان.
كيف بدأت موهبتك ومتي كانت البداية؟
موهبتي بدأت حينما أردت أن أكتب كلاما يكون جميلا ومنظما لصديقتي بعيد ميلادها فمن هنا بدأت وجدتت نفسي أني لا أتبع قافية ويكون الكلام جميلا وأصدقائي جميعهم شجعوني والبداية كانت جميلة بالتأكيد كانت لدي مشكلة في اللغة وبالأخص في الكتابة لكن أحمد الله تطورت مع الوقت.
كم كان عمرك في بدايتك ؟!؟
بدأت وأنا عمري 17 عام.
كل منا له داعم فمن الداعم الحقيقي لك؟
الداعم الحقيقي الذي كان لي في مشواري وفي الكتابة كانت والدتي وأصدقائى الذين كانوا معي في الثانوية لكن في كل مرحلة من عمر الإنسان لابد أن يكون معه شخص يشجعه و مع إختلاف المرحلة تتغير الشخصيات.
قد تواجهنا بعض الصعوبات في طريقنا فما هي الصعوبات وكيف تخطتيها؟
بالطبع كان هنا بعض الإنتقادات من الناس أولا أن الموهبة كانت صغيرة لدي وحقيقة إلي الآن الإنسان مهما بصل لدرجة كبيرة حينما يتعلم شيئا يظل صغيرا فيها فأنا مشكلتي الكتابة بداية كانت أني لا أجيد الكتابة وبالطبع أي شخص في بداية حياته وموهبته لابد أن يجد تعليقات الناس تكون سلبية فأنا كنت أواجهها كثيرا.
كيف قمتي بتطوير موهبتك؟
كنت أكتب مرة تلو المرة حتي تلاشت المشكلة لدي وكنت أستمع إلي الشعراء في شعرهم حتي أكتسب منهم الخبرة.
ما هي الرسالة التي تحبين توجيها للعالم بموهبتك؟
أحب أن أوجه رسالة لكل شخص سيري هذا الحوار أنه لا يجب أن تبدأ كبيرا فالأهم أن تبدأ وستواجه ضغط نفسي وأشياءا كثيرة فيجب أن تثق بنفسك وموهبتك واجعل هدفك أمام عينيك وسوف تصل حتي وإن طال الوقت.
ماهي امنيتك التي تسعين لها وماهي خطتك لتحقيقها؟
أتمني أن أصبح كاتبة كبيرة ومشهورة ويصبح لدي قصائد معروفة.
من هو مثلك الأعلى؟
في حياتي مثلي الأعلي هو رسول الله وفي الشعراء أميرة البيلي.
هل اذا وصلتي لحلمك هل ستكملين طريق مجدك ام ستتوقفين عند هذا الحد!
بالطبع سأكمل.
هل شاركتي في مسابقات او حفلاات او معارض وهل تم تكريمك!
في المسابقات فقط.
هل تم تكريمك؟
لا لأنه كان في القاهرة في التيم الخاص بي.
هل حصلتي علي مراكز في موهبتك في احد المسابقات؟
لا.
لمن توجهين الشكر ولماذا؟
أحب أن أوجه شكري كله لنفسي لأنها وقفت بجانبي ودعمتني وأكملت معي للنهاية وأوجه الشكر لوالدتي لدعمها ولمساندتها إياي.
هل يمكننا ان نري مدرسة خاصة بك في مجال موهبتك؟
ليس من طموحي.
ماهي كلمتك الاخيرة لجريدتنا؟
أحب بالطبع أن أوجه لكم الشكر وبمشيئة الله دائما في تفوق.

