بقلم/بسمه عبد الرحمن
️ منتشرة دلوقتى بين الأطفال والمراهقين ...
مفيش هزار ... مينفعش نقلد ... مينفعش نجرب فيديوهات بنشوفها عالنت .
لعبة "تشارلي" أشبه بألعاب التواصل الروحاني مثل "ويجا"، وتعتبر أحد الطقوس المكسيكية التقليدية القديمة، ويقال إن اللاعبين ويكونوا عادة من الأطفال أو المراهقين، ويتواصلون مع روح طفل يدعي "تشارلي" لاستدعائه ثم سؤاله وإجابته تكون بـ"لا" أو "نعم".
وتقوم اللعبة على وضع قلم رصاص فوق الآخر على قطعة ورقة مكتوب عليها "نعم ..لا"، حيث يحيط بهما مربع مقسّم إلى أربعة أقسام ومكتوب في كل جزء عبارة yes و no موزعة بالتساوي ووضع الدم على الورقة بعد وخز الجسم واخذ نقطة دم منه.
وتبدأ اللعبة بطرح سؤال لمناداة شارلي، مثل "شارلي هل أنت هنا" أو "شارلي، هل يمكننا اللعب"، ومن ثم الانتظار حتى تبدأ الأقلام بالتحرك، ويقوم اللاعب بعدها بطرح الأسئلة، ويتولى "شارلي" الإجابة من خلال تحريك القلم إلى إحدى الإجابات إمّا yes أو no.
البدع والخرافات
مع اقتحام لعبة "تشارلي" مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، بشكل عالمي وكبير، ظهر العديد من الأشخاص ببدع مختلفة عن سر تلك اللعبة، فالبعض زعموا بأنها لعبة مميتة يحكمها الجن، وأن كل من يلعبها سواء كان أجنبياً أو عربياً يموت!
وحذر العديد من علماء النفس من هذه اللعبة، حيث أشاروا إلى أن الأطفال الذين اعتادو لعب هذه اللعبة تحدث لهم أعراض غريبة، مثل رؤية الظلال وسماع ضحكات طفل خفي ورؤية الكوابيس والتخيلات ورؤية شبح الطفل "تشارلي" في خزانة الملابس، بينما البعض لا يتعرض لمثل هذه الأعراض وذلك حسب درجة التأثر بهذه اللعبة الغامضة.
حذّر العديد من الأئمة والخطباء من انتشار اللعبة بين أوساط الطلاب والطالبات، بعدما أسهمت في سرعة انتشارها مواقع التواصل الاجتماعي ومقاطع الفيديو، واعتبر الأئمة أن اللعبة مدخل من مداخل الشرك، حيث يُستعان فيها بالجن، كما تقوم على أساس الإجابة عن أمور المستقبل، وهذا الأمر يخالف أمور الغيب.
سر اللعبة
وقد فسر السبب مباشرة بالإشارة إلى أن الجاذبية هي كل ما يقف خلف هذه الخدعة، خصوصاً أن القلمين لن يبقيا في مكانهما طوال الوقت بسبب شكل القلم الإسطواني، وإن أقل قدر من الهواء، وخاصة التنفس بوجه القلم قد يحرك تلك الأقلام، ولذلك لا يتحرك القلمان إلا بعد التحدث وبالتالي إطلاق الهواء تجاههما.
مخاطر لعبة تشارلي....
حذر العديد من أطباء علم النفس من اللعبة ، و يقولون إن الأطفال الذين يلعبون اللعبة اصيبوا بهلاوس وضلالات وتهيؤات يمكنهم رؤية الظلال ، وسماع ضحك الأطفال الخفية ، ورؤية الكوابيس والتخيلات ، ورؤية أشباح الأطفال ، مشيرين إلى أنه من الممكن أن يعانى الأطفال من أعراض غريبة مثل عدم القدرة على النوم وتختلف هذه الأعراض حسب مدى تعرضك لهذه اللعبة الغامضة.
نصيحتي لكم ...
حط عينك علي أولادك... راقبهم
راقب موبيلاتهم .. تصرفاتهم
خد بالك بيتفرجوا علي إيه .

