حوار مع الشاعرة: رحمة أحمد/ شيفاتايمز
كتبت: أماني فتحي
رحمة أحمد عبد القوي الشاعرة الشابة ذات الاثنين وعشرين عامًا، خريجة دار العلوم جامعة أسوان.
بدأت مسيرتها الأدبية منذ أربع سنوات ودفعها لهذا حبها للشعر ورغبتها في التعبير عن الواقع من منظورها الخاص فشاركت بعدة مسابقات أدبية لكيانات مختلفة محرزة إنجازا فيها وتم استضافتها من قبل قناة طيبة التلفزيونية، رحمة تحلم أن يكون لها اسمٌ لامعٌ في الوسط الأدبي وتنال إعجاب الجميع فتطمح للوصول إلى القمة.
من قصائدها:
مش مسمحاك:
لاول مره بكتبلك كل أحزاني في قصيدة
الله يسامحك علي بهتان قلبي اللي في يوم خلاك مكان الدم
بعت اللي بينا من غير عدل وهجرت حبي وحنيني ليك في غمضة عين؟
طيب كنت قول قبل ماتهجرني وتسيبني لحزن السنين ودموع العين أنا قلبي أصبح مر
ومش متحمل ومش قادر يكمل
اسودت الدنيا في عنيا بهجرانك ليا طيب ليه؟ محسبتهاش ده أنا كنت بقيالك ومسلمالك
مشيت وسبتني في سجن مهجور صعب منه طلوع
وكأني اذنبت في حبي ليك
يااما ضحيت من أجل وجودك
كل مرة كنت بتنسحب وتغيب
وأول ماترجع تلاقيني مستنياك بشوق السنين
الله يسامحك أصبحت وكأني واحدة بجسد بلا روح دمرت كل الحلو اللي فيا حتى حياتي أصبحت مش هي والأيام من وقت هجرانك أصبحت أفلام رعب ومش عايزة أعيشها ولا أشاهدها لأنها مرة
بدون وجودك فيها كل لحظة بمر بيها حزينة عليا لأنك دوقتني من كاس الظلم والهجران
وأنا مش هقولك غير إني طفلة بريئة وروحها مليئة بالحب والطيبةومستهلش غير كل الحلو
فين أيام الوعود وأنت بترسم ليا الدور
أول دور كان إنك هتبقى ضلي في وقت حزني واديك بقيت حزني وبدور على ضلي
الدور التاني كان حبك وخوفك عليا وقت الداء والالم واديك بقيت سبب الجرح العميق اللي صعب يتداوي لو عدي عليه سنين
يااااه عملت فيها البرئ وأنا كنت الضحية وصدقت
أيًا كان سبب هجرانك ليا أنا مش مسمحاك
وهفضل طول عمري بالنسبه ليك الضحية.
حوار مع الشاعرة: رحمة أحمد/ شيفاتايمز

