بقلم بسمه عبد الرحمن
يقول النبي ﷺ:" ...الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف"
هناك جاذبية بين الناس كالمغناطيس تماما، نرتاح مع أشخاص دون الآخرين، ليس لأي سبب سوى أن الأرواح تتألف وتتقابل!
ولكل إنسان توأم لروحه يستطيع أن يتحدث معه في كل وقت عن كل شيء ..فليس شرطا أن يكون صديقا وفيا فقط ..يمكن أن يكون الزوج هو الصديق أو الأخ أو الأخت أو الجار أو الأم أو الأب.
توأم الروح لاتبحث عنه وإنما موجود وستتقابل معه دون ميعاد أو تخطيط، توأم الروح هو من يفهمك ويشعر بمشاعرك دون أن تحتاج لشرحها، هو مرآتك التي تري فيها عيوبك ومميزتك، فيلجأ إليه ويشكو له هموم الدنيا ويشاوره كالطفل الصغير فلا يمل منه، لأنه اعتبرك توأم روحه أو أن روحه هي التي لجأت اليك لأن الأرواح تتقابل في الدنيا كما تتقابل في الآخرة تماما، وتوأم روحك هو :الذي يفهمك من نظراتك الذي يفهمك دون أن تحكي الذي يشعر بك في كل الأوقات
اذا لم يكن في الحياة شئ يخفف آلامها سوي توأم الروح فيا راحتي وهنائي...